أنت لاتصلح زوجا إذا كنت تفعل تلك الأمور...انتبوا أيها الأزواج..

ثلاثاء, 12/20/2016 - 19:07

الزواج ليس علاقة ماذا تعطينى ؟ بل هي علاقة متبادلة فيها كل طرف يعطى للاخر لا ينتظر ان أخذ . وانتبه ايها الزوج فإن كنت تفعل تلك الامور انت لاتصلح زوج .

 

اولا: المقارنة

ان كانت زوجتك تفعل كل ما في وسعها حتى تسعدك وترضيك . وانت مازلت تنظر الى نساء اخريات وتفضلهن بل وتقارن زوجتك بهن . أنت لا تصلح زوجا

 

ثانيا: الضرب

ان امتدت يدك على زوجتك . أنت لا تصلح زوجا ولا تضع لنفسك عذرا بضغوطك وقسوة الحياة. فزوجتك اكثر ما يجب ان تصونها وتحترمها وتقدرها وتعزل نفسك عن ضغوطك ولا تفرغ شحنه غضبك فيها .

 

ثالثا: الاهمال

ان اهملت زوجتك وتناسيت حقوقها عليك وواجبك نحوها .وانك المسئول عن رعايتها وانك المسئول بعد ان تزوجتها ان تكون لها الصديق والاخ والاب والحبيب .فأنت لا تصلح زوجا

 

رابعا: تطالب ولا تفعل

ان كنت تطال ان زوجتك تعتنى بمظهرها ورائحتها وشكلها. وانت تجلس امامها برائحتك الكريهه ولا تهتم بنظافتك امامها . فأنت لا تصلح زوجا .

 

خامسا: الكلمة الطيبة

ان عدت من المنزل ووجدت زوجتك قد حضرت لك ما لذ وطاب من الطعام . ونظفت المنزل . واهتمت بنفسها من اجل وتزينت لك وصنعت لك كل ما تحبه. وانت لم تقل لها شكرا ولم تكافئها على الاقل بكلمه طيبه. فأنت لا تصلح زوجا .

 

سادسا: لا تقدر مرضها

ان كانت زوجتك مريضه وانت لم تعرض عليها مساعدتك ولم ترعاها في مرضها بل اثقلت عليها الطلبات ولم تخفف عنها . فأنت لا تصلح زوجا.

 

سابعا: لا تسعدها

ان لم تحاول ان تسعد زوجتك ولو بشئ بسيط مثل هديه في عيد ميلادها . او خروجه حلوة .او جواب رومانسى . او أي طريقه تفكر بيها وان تسعدها موضوع ليس في اهتماماتك . وتظن ان عليك ان تأخذ دون ان تعطى . فأنت لا تصلح زوجا .

 

ثامنا: تهددها بالطلاق

ان كانت كلمه الطلاق سهله على لسانك وتستخدمها لتخضع زوجتك لك وتكون طوعا لك فأنت لا تصلح زوجا .

 

تاسعا: البخل

ان كنت بخيلا مع زوجتك وتحاسبها على كل صغيره بل وكريما مع الغرباء . فأنت لا تصلح ان تكون زوجا .

 

عاشرا: طاعة الله وبر الوالدين

ان لم تعين زوجتك على طاعه الله . بل وتشجعها على صله الرحم وتحسن معامله الاهل فأنت لا تصلح زوجا.