
حمل الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، صباح اليوم (الأربعاء)، أمام حشود المشاركين في المسيرة الوطنية الكبرى التي نظمتها الحكومة للتعبير عن "رفض خطاب الكراهية"؛ عدة دلالات ورسائل للرأي العام الداخلي والخارجي؛ أبرزها أن الحشد الذي قدر بمئات الالاف كان بمثابة رسالة واضحة لمن يحاولون بث التفرقة بين مكونات المجتمع
.jpg)





















