قال الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع إن اليوم يشبه الأمس بكثير ما عدا تحديث بسيط حيث أصبح أن من يقرأ خطاب المطالبة بمساس الدستور يتكلم باسم الأطر والساكنة رغما عنهم دون أي تشاور ولا تفويض
كانت العاصمة النيجرية نيامي على موعد متجدد مع أحداث دامية يوم السبت الماضي، تمثلت في محاولة انقلابية فاشلة، شكلت محطة خطيرة في حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي تعصف ببعض بلدان منطقة الساحل عموما، وبدولة النيجر على وجه الخصوص، حيث تعيش منذ سنوات على صفيح ساخن، فلا يكاد أزيز الرصاص يخبت في بقعة منها، حتى تنبعث رائحة الدماء
في كل بلد من العالم توجد شخصيات تتجاوز علاقتها بالوظيفة، حدود المنطقة والمنصب، لأن رصيدها الحقيقي يتشكل عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء والخبرة، ولا شك أن من بين تلك الشخصيات معالي الوزير الدكتور عبد الله ولد سليمان، الذي يمثل بالنسبة لكثير من أبناء موريتانيا نموذجا للمسؤول الوطني الذي جمع بين الكفاءة والخبرة والتجربة والالتزام
ابتداءً، أنبّه إلى أن هذا المكتوب يتناول ظاهرة الفساد وصورها وآثارها، وكيف تُفضي بعض ممارساته إلى صناعة الثراء غير المشروع وإفقارِ فئاتٍ من المجتمع، من خلال العبث بمقدرات البلد وإهدار موارده.
نظرا لحسابات ذات طابع عام اخترت تثمينا للاستقرار الانحياز لنظام محمد ولد الشيخ الغزوانى، في سياق تثمين الإيجابيات والتنبيه للعثرات والنواقص، عسى التغلب عليها، وبعيدا عن المباركة المطلقة أو التنكر لما يحصل من إنجازات و ما زلت على هذا النهج.
في ستينيات القرن الماضي، كانت قريةٌ ريفيةٌ في الشرق الموريتاني كأنها لوحةٌ من طينٍ وتبن، يطلُّ عليها جبلٌ أسطوريٌّ شاهقٌ يرمي بظلاله على البيوت مع ميلان الشمس. جلُّ المنازلِ من طين، وأزقتُها الواسعةُ تملؤها رائحةُ الخريفِ وصوتُ خوارِ الأبقارِ وهي تعودُ إلى عجولها المنتظرةِ أمامَ البيوت.
بداية يجب أن ننتبه لأمر مهم وهو أنه فى الدول العربية والافريقية غالبا تحسب الإنجازات للنظام القائم برئيسه وحكومته بينما فى العالم المتحضر الإنجازات هي للوطن والمواطن وهي نتاج لعمل الدولة ككيان لا كأفراد ولذلك تعتبر طبيعية ولا يتم التباهى بها ولا تنسب لشخص ولا لنظام
منذ الإعلان عن أول شحنة غاز طبيعي مسال مغادرة للسواحل الموريتانية من حقل “السلحفاة الكبير/أحميم” (GTA) في مايو 2025، دخلت موريتانيا مرحلة جديدة من تاريخها الطاقوي، تختلط فيها الآمال الاقتصادية بأسئلة مشروعة حول حجم العائد الفعلي الذي ستجنيه الخزينة العمومية من هذه الثروة.
تكتب الأمم صفحات تاريخها المضيئة عندما تمتلك الشجاعة لتصحيح مسارها الحضاري؛ وتبلغ ذروة نضجها عندما تؤمن بأن قيمة الإنسان تقاس بكفاءته ونزاهته وإخلاصه لوطنه، لا بأصله أو انتمائه الاجتماعي أو العرقي أو الفئوي.
تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار " أتيْدوم " العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار " دَمْبُّو" كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل.