
بداية يمكنني في مستهل هذه المقالة المختصرة أن أشير إلى أن شيخنا محمدو بن شيخنا أحمده حماه الله ( الملقب ب : شريف انيورو) لم يهتم بالشأن السياسي رغم مواكبته لاستقلال الدولة المالية عام 1960 و ابتهاجه بذلك ، بل ظل على الدوام مرشدا و قائدا روحيا ملهما للملايين من البشر ، ليس في دولة مالي فحسب ، بل في كثير من دول غرب إفريقيا والعالم
.jpg)





















