آراء وتحليلات

مرحبا بكم في دولة الدواب الصهيونية العربية بزعامة “المحمدين”

جمعة, 06/23/2017 - 03:28

وإذا بالثورات التي قامت على الظلم والطغيان وغياب العدالة الإجتماعية والفساد وتوريث الأبناء الحكم، تكتسحها وبقدرة عظيمة للدول العميقة ثوراتها المضادة، وتولى شؤون العرب سفهاء القوم وهم أبناء الحكام أو إمتداد لهم.

 

د. الشيخ ولد سيدي عبد الله: وماذا بعد الامتعاض أو الاستياء يا فخامة الرئيس؟

أحد, 06/18/2017 - 21:56

الرئيس مستاء من أداء المؤسسة كذا ..

الرئيس غير راض عن تصرف فلان ....

الرئيس غاضب من تصريح فلان...

هذه عناوين هلامية تحمل في طياتها محاولة لتبرئة الرئيس من أخطاء وكوارث مؤسسات الدولة التي يعرف الجميع أنه يتدخل في كافة تفاصيلها لدرجة يكاد يعود إليه فيها تعيين البواب والفراش.

ويبقى السؤال :

محمد فال ولد سيدي ميله/ أسفار وأطلال

خميس, 06/15/2017 - 04:00

كنت صحبة يعقوب ولد السالك والمختار ولد الكوري (أو مخترْ كما ندعوه حميميا).

د.الشيخ ولد سيدي عبد الله/ إلى الأستاذ فوزي بشرى

ثلاثاء, 06/13/2017 - 01:43

عزيزنا فوزي كن على ثقة أنك غال على كل الموريتانيين وأن لغتك وصوتك يشكلان ملح وتوابل قناة الجزيرة إن لم نقل الإعلام العربي ككل.

فوزي بشرى يرد على موريتانيين لََحنُوه : باب اللغة

اثنين, 06/12/2017 - 19:49

لو حرص إخوتنا الموريتانيون على تجويد السياسة في بلادهم تجويدهم اللغة العربية وطلبوا رشد الحكم طلبهم صفاء الكلام لا تعلق به عالقة من خطأ لأصبحوا مثالا تتوسمه سويسرا وتتطلع اليه بريطانيا وكل الديمقراطيات العريقة والناشئة. لكنهم اختاروا باب اللغة وسدانتها وفي هذا خير كثير لللغة العربية.

«إله بني اسرائيل» لم يسترح في اليوم السابع

جمعة, 06/09/2017 - 03:14
عماد شقور

ها قد مضت على «حرب الايام الستة» عام 1967 خمسون عاما بالتمام والكمال، لكن «إله بني اسرائيل» لم يسترح بعد.

أدي ولد أدب/ القرار العار

خميس, 06/08/2017 - 16:34

 عندما فوجئ الموريتانييون بقرار قطع النظام هناك للعلاقات مع دولة قطر الشقيقة،فاندفعوا في الرد على القرار/العار بأنه لا يمثلهم، بدأت - تحت هول الصدمة- أفتش في ثنايا ذاكرتي عن أي قرار لهذا النظام كان يمثلني، فازداد تعبي، وما تذكرت!

سيدي محمد ولد يونس/ بعيدا عن العواطف والاصطفاف

خميس, 06/08/2017 - 13:35

لم تكن الأزمة الخطيرة التي نعيشها اليوم بين الأشقاء الخليجيين أول الأزمات التي عصفت وتعصف بمنطقتنا العربية، لكن يمكن القول إنها الأخطر على النسيج الداخلي للمسلمين السنة في مشارق الأرض ومغاربها.

الصفحات