
جاءت الدعوة الرئاسية للحوار الوطني؛ لتعكس رغبة فخامة رئيس الجمهورية الصادقةَ في توسيع دائرة التشاور؛ وإشراك الجميع في رسم معالم السياسة العامة للدولة؛ كلٌ من موقعه.
ومن البديهيْ أن هذه الدعوة لم تأت تحت ضغط داخلي او خارجي؛ ولم تفرضها ظروف طارئة؛ ولاهي نتاج انسداد سياسي؛ او أزمة في منظومة السلطة.
.jpg)




















