
إن المتتبع البسيط لسيرة و حياة الرجل الهادئ الرزين يدرك تماما ما يؤول إليه من بساطة و جدية و تواضع جعلت منه الإنسان المحبوب الذي يدخل القلوب دون استئذان، هذه الصفات مجتمعة شُبعت و مُلئت بالتقوى و العمل الصالح و التقرب الدائم للمولى عز وجل ( نحسبه كذلك و لا نزكي على الله أحدا ) و الحديث القدسي يذكر أن العبد إذا تقرب إلى الله بالن
.jpg)




















