بعد فَتْح السِّفارة الإماراتيّة رَسميًّا في دِمشق.. هَل عادَ العَرب إلى سورية أم عادَت سورية إلى العَرب؟ وهَل هِي مُقَدِّمة لعَودة سُعوديّة بحرينيّة أيضًا واعتِراف بانتِصار الأسد وبَقائِه في السُّلطةِ لسَنواتٍ قادِمَةٍ؟ ولِماذا لا نَعتقِد أنّ إبعاد الجبير مِن مَنصِبِه جاءَ بمَحضِ الصُّدفَة؟
أبكيك ما طلعت شمس وما غربت *** يا خير من أبصرت بين الورى مقلي
وما دموع الذي يبكي على أمل *** من اللقاء كمن يبكي بلا أمل..
حين رحلت، ظننت في البدء أنني أعيش كابوسا لن يطول أكثر من غفوة خفيفة، قبل أن تتجلى أمامي تلك الحقيقة التي نسفت قناعتي - التي طالما تشبثت بها - بأن الأحبة لا يرحلون...
حَربٌ كلاميّةٌ مُستَعِرة آوارها بين أردوغان ونِتنياهو هَل ستَتطوَّر إلى قَطعِ العِلاقات؟ ولِماذا الآن؟ وما عَلاقَتها بفَشَلِ “مسرحيّة الأنفاق” في جنوب لبنان؟
وأخيرا أطلق "إطارات وعجلات" ولاية اترارزة مبادرتهم التزلفية التطبيلية، والتي من المؤكد بأنها ستشكل شرارة لموجة عارمة من التزلف والتطبيل قد تعم كل ولايات الوطن في الأيام والأسابيع القادمة، وخاصة الولايات الشمالية والجنوبية، مع احتمال قوي أن تصل رياح هذه الموجة التزلفية التطبيلية إلى الولايات الشرقية.
بعد أسبوع من تجاهل الحملة الإعلامية الممنهجة ضده، بعد تغريدته المنتقدة لإمام المسجد السعودى الشيخ أحمدو ولد حبيب الرحمن ، قرر محمد ولد المختار الشنقيطى الرد على منتقديه بتدوينة جدبدة.
حين ذرفت الفنانة ديمي رحمها الله، دموعها خلال وصلتها الغنائية في حفل أقامه الرئيس عزيز في القصر الرئاسي، مساء الثامن والعشرين من نوفبمر 2010، بمناسبة الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال، تساءل الكثيرون عن سر البكاء؟!
بمناسبة اليوم العالمي لإلغاء العبودية، تساءل البعض عن أسس الأحكام التي صدرت مؤخرا في حق بعض من المتهمين بممارسة العبودية (ستة أشهر وسنتان مع وقف التنفيذ والتقادم في بعضها الآخر) في ضوء المقتضيات القانونية التي تصنف جرائم العبودية كجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم .ولعل وجاهة هذا التساؤل تجد مبرراتها أساسا في نص القانون: 031 –