شكل الإعلام الموريتاني – رغم كل ما قيل ويقال – إحدى الصور المضيئة في هذه الربوع، وهو من المجالات التي تنال البلاد فيها تصنيفا متقدما ضمن التقارير الدولية المتخصصة في المجال.
نفى الطفل سيدي أحمد ولد اركيبي صحة فيديو تم تداوله مؤخرا يظهر طفل يتعرض للضرب والتعنيف قبل تجريده من ملابسه من طرف الشرطة قبل أسابيع بنواكشوط.
وقال ولد اركيبي في الفيديو الذي ظهرت معه فيه والدته إن فيديو تعذيبه مفبرك.
نفى مصدر أمني رفيع في نواكشوط ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية مؤخرا بخصوص اعتقال الشرطة في ولاية نواكشوط الغربية عصابة تُمارس اغتصاب ربات البيوت، بعدما تلقت عدة شكاوي بهذا الخصوص؛ مبرزا أن كل ما تم تداوله بهذا الخصوص عار من الصحة تماما.
كشفت شركة اتصالات المغرب المالكة لأغلب أسهم موريتل أن لديها أكثر من 56 مليون عميل في نهاية سبتمبر 2017، في عشرة بلدان في أفريقيا (بنين وبوركينافاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى وساحل العاج والغابون ومالي والمغرب وموريتانيا والنيجر وتوغو).
فوجئت سفيرة موريتانيا في باريس، عائشة امحيحم، أمس، بشاب كونغولي يدعى مازول جابازا، كان قد طلب مقابلتها، وهو يدخل مكتبها في هستيريا مشتعلة صارخا «موريتانيا فيها الرق… موريتانيا تخفي الرق… هذا العلم يرمز للعـــبودية والعنصـــرية والاستعباد ويجب حرقه فورا وأمام أعينكم».