تابعت ردود الفعل المستنكرة للتعميم الذي أصدره وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الأستاذ محمد ولد ببانه، والذي ألزم فيه مسؤولي وعمال قطاعه باستخدام اللغة العربية في مراسلاتهم ووثائقهم الموجهة إلى ديوانه.
في زمن السوشيال ميديا، أصبح السبق في إثارة الجدل أهم من السبق في نقل الحقيقة، والمشاهدات أغلى من المصداقية، والعناوين الصادمة تتقدم على التحقيقات الرصينة.
هكذا تراجعت المهنية الصحفية أمام موجة من التفاهة، حيث صار البعض يبحث عما يجلب التفاعل لا عما يخدم الحقيقة، وعن الشهرة لا عن الرسالة.
كثير من المواطنين بمختلف مشاربهم الفكرية كانوا يعتقدون أن بعض وزراء السيادة هم من يحكمون موريتانيا بالفعل قبل أن تفاجئهم التشكيلة الحكومية الجديدة والتي طرحت سؤالًا جوهريًا مفاده أن وزراء مثل وزير الدفاع ووزير الداخلية؛ هل كانوا أصحاب القرار الفعلي أو على الأقل شركاء فيه بالندية؛ أم أنهم كانوا يشغلون فقط مواقع حساسة داخل منظومة
النون هنا تعود على الإعلام المستقل، وإن افترضنا أن هذا الإعلام المستقل في موريتانيا عاش عصرا ذهبيا، فهل ثمة مؤشرات مهمة ومؤثرة تؤكد انتهاء هذا العصر الذهبي؟!.
مع كل موسم مطري، يعود النقاش حول الصرف الصحي إلى صدارة الاهتمام العام، فالمياه التي تبعث الحياة في الأرض وتنعش المراعي، تكشف في الوقت نفسه عن واحدة من أكبر التحديات الهيكلية التي تواجه بلادنا منذ عقود.
خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد الشيخ الغزواني في آدرار لم يكن مجرد عرضٍ لمنجزات حكومية أو إصلاحات إدارية ، بل جسّد رؤيةً شاملة لمسار الإصلاح في البلاد، رؤية ثاقبة قائمة على تشخيص واقع المواطنين، واستحضار احتياجاتهم اليومية، وربطها بخيارات استثمارية واضحة وقابلة للقياس.
رجل الاعمال محمد السالك ولد المخطار ابن مدينة اطار.. رجل لا يحتاج الى تعريف او الى بريق او اطراء...هو كما هو ابن مدينة اطار التي تحفظ له ذاكرتها الكثير من الخصال الحمبدة والمواقف الشاهدة على نبله ووطنيته ووفائه مع الساكنة وقربه منهم.
قال الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع إن اليوم يشبه الأمس بكثير ما عدا تحديث بسيط حيث أصبح أن من يقرأ خطاب المطالبة بمساس الدستور يتكلم باسم الأطر والساكنة رغما عنهم دون أي تشاور ولا تفويض