اختتمت اليوم زيارة التفقد والاطلاع التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول؛ وجاب خلالها عواصم مقاطعات الولاية الخمس؛ وسط استقبال شعبي حار؛ عكس تعلق الساكنة بقيادة البلاد؛ واعترافها بما تحقق من مكاسب تنموية كبيرة.
لفهم حجم الاستهداف، ولماذا يشكّل المختار ولد اجاي مصدر قلقٍ دائم لشبكات الفساد، يكفي تتبّع مسار تحميل المسؤوليات عبر المراحل:
حين كان مديرًا عامًا للضرائب، كان كل ملف يمر عبر هذه الإدارة يُعلّق باسمه وحده، وكأن وزارة المالية والوزارة الأولى ورئاسة الجمهورية غائبة عن المشهد.
منذ سنوات لم أعد أكتب، وذلك لسببين رئيسيين: أولاً لأنني لست كاتباً بالمعنى الحقيقي، وثانياً لأنني كنت أعاني من نقص واضح في الإلهام. لكنني اليوم أجد نفسي مضطراً إلى العودة إلى الكتابة.
في كتابه “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” يرى الكاتب فرانسيس فوكوياما أن “انتصار الديمقراطية الليبرالية على الدكتاتورية الشيوعية” مؤشر حتمي على سيطرة قيم الليبرالية، ونهاية الصراعات حول العالم، وبالتالي “نهاية التاريخ”.
كنتُ من أنصار دستور 1991 القاضي بعدم تحديد عدد المأموريات الرئاسية. ولم يكن هذا الموقف ظرفيًا، بل كان تعبيرًا عن مبدأ ديمقراطي أصيل دافعتُ عنه بوضوح خلال النقاش الذي أُثير بعد انقلاب 2005، ثم طوال الحملة الاستفتائية 2006.
تكشف تطورات المشهد الدولي المتلاحقة أن الأزمات الدولية المعاصرة لم تعد تُدار بالأدوات والمؤسسات التي أُنشئت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، إذ بات واضحًا أن النظام الدولي، وفي قلبه منظمة الأمم المتحدة، يعاني اختلالًا بنيويًا عميقًا جعله عاجزًا عن الاستجابة الفاعلة للتحولات المتسارعة في بنية الصراع العالمي.
بداية يمكنني في مستهل هذه المقالة المختصرة أن أشير إلى أن شيخنا محمدو بن شيخنا أحمده حماه الله ( الملقب ب : شريف انيورو) لم يهتم بالشأن السياسي رغم مواكبته لاستقلال الدولة المالية عام 1960 و ابتهاجه بذلك ، بل ظل على الدوام مرشدا و قائدا روحيا ملهما للملايين من البشر ، ليس في دولة مالي فحسب ، بل في كثير من دول غرب إفريقيا والعالم
صادقت الحكومة وسيصادق البرلمان اليوم على مشروع قانون المالية لسنة 2026 باعتباره ـ حسب خطابها الرسمي ـ خطوة نوعية في مسار تحديث المالية العمومية، وأول ميزانية تعد وفق مقاربة “ميزانية البرامج”.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أولا: ذهب عامة الفقهاء قديما (ومن بينهم عامة المالكية) إلى وجوب التخلص من هذه المكتسبات الممنوعة؛ بدفعها لأصحابها إن علموا؛ وصرفها في أوجه الخير صدقة عنهم إن جُهلت أعيانهم.
لماذا تعتمد الشعوب الأخرى، في تحقيق أهدافها الكبرى، أساليبَ الأمانة والصدق والوفاء، بينما يعتمد شعبُنا نحن، في تحقيق أهدافه، على الكذب والخيانة والغدر؟