
في زمن السوشيال ميديا، أصبح السبق في إثارة الجدل أهم من السبق في نقل الحقيقة، والمشاهدات أغلى من المصداقية، والعناوين الصادمة تتقدم على التحقيقات الرصينة.
هكذا تراجعت المهنية الصحفية أمام موجة من التفاهة، حيث صار البعض يبحث عما يجلب التفاعل لا عما يخدم الحقيقة، وعن الشهرة لا عن الرسالة.
.jpg)






















