بلاتيني يؤكد “عدم التهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى”

ثلاثاء, 03/10/2026 - 15:24

أكّد الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني، الذي تقدّم بشكوى قدح وذم ضد ثلاثة أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، الاثنين عزمه على “عدم التهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى”.

وبعد تبرئته بشكل نهائي من القضاء السويسري في آب/أغسطس 2025 عقب عشر سنوات من الإجراءات القضائية في قضية احتيال عجّلت بسقوطه، قدّم قائد المنتخب الفرنسي السابق شكوى في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي.

وقال بلاتيني خلال مقابلة مساء الاثنين عبر إذاعة “آر إم سي” في برنامج “أفتر فوت”: “هذه هي الخطوة الأولى، وستليها خطوات أخرى”.

وأضاف “لن أترك الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى. هذه خطوة إعلامية أكثر منها قانونية. هؤلاء (…) اتهموني بالكثير قبل أن يصدر حكم رسمي، ثم سرّبوا تلك الاتهامات إلى الصحف للإساءة إليّ. هذه هي المرحلة الأولى. وربما تكون هناك مرحلة أخرى على المستوى المدني… لن أتنازل”.

 

 

وبحسب مصدر قريب من الملف، تستهدف شكوى القدح والذم تصريحات علنية لهؤلاء الأعضاء الثلاثة قبل نحو عشر سنوات بشأن الاتهامات التي كانت موجّهة لبلاتيني، من دون أن تُكشف أسماؤهم.

وكان بلاتيني ورئيس فيفا آنذاك السويسري جوزيف بلاتر متهمين بالحصول “بشكل غير قانوني، وعلى حساب فيفا، على دفعة قدرها مليونا فرنك سويسري” (1,8 مليون يورو) في كانون الثاني/يناير 2011 لصالح النجم السابق للمنتخب الفرنسي، وفق النيابة السويسرية.

وأكد الرجلان دائما أنهما اتفقا منذ البداية على راتب سنوي قدره مليون فرنك سويسري بموجب “اتفاق شرف” شفهي ومن دون شهود، لكن الوضع المالي لفيفا لم يسمح بصرف المبلغ على الفور.

وأدّى كشف هذه القضية في منتصف عام 2015، عقب استقالة بلاتر إثر سلسلة فضائح، إلى إقصاء بلاتيني عن سباق رئاسة فيفا، مفسحا المجال أمام السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو، الذي كان آنذاك الذراع اليمنى لبلاتيني في الاتحاد الأوروبي.

وعبر “آر إم سي”، كرر بلاتيني موقفه من رئيس فيفا الحالي قائلا “لا أعتقد أنه جيد في السياسة. إنه إداري جيّد”، وذلك خلال سؤاله حول علاقات إنفانتينو ببعض رؤساء الدول، بينهم الأميركي دونالد ترامب.

وأضاف “إنه معجب جدا بالأشخاص الأثرياء وذوي النفوذ. كان دائما هكذا”.