5 أطعمة تدعم صحة أمعائك و5 أخرى تضرّها يوميًا

جمعة, 05/29/2026 - 10:29

تلعب صحة الأمعاء دورًا محوريًا في دعم عملية الهضم وتعزيز المناعة والحفاظ على التوازن العام للجسم، ما يجعل اختيار الغذاء اليومي عاملًا أساسيًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي أو الإضرار به. ووفق تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث»، فإن هناك مجموعة من الأطعمة التي يُنصح بإدراجها ضمن النظام الغذائي، مقابل أخرى يُفضل تجنبها للحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء.

ويؤكد التقرير أن من أبرز الأطعمة المفيدة لصحة الأمعاء الزبادي، لاحتوائه على نسب عالية من البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) التي تساعد على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ ودعم التوازن البكتيري داخل الأمعاء.

كما يُعد الكفير، وهو مشروب حليب مخمر، من المصادر الغنية بالبروبيوتيك، حيث يحتوي على تنوع أكبر من السلالات البكتيرية مقارنة بالزبادي، إضافة إلى عناصر غذائية مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامينات ب، ما يعزز صحة الجهاز الهضمي ويدعم المناعة.

ومن بين الأطعمة المفيدة أيضًا مخلل الملفوف (الكرنب المخمر)، الذي يحتوي على البروبيوتيك والألياف معًا، ما يساهم في تغذية البكتيريا النافعة وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، إلى جانب خصائصه المضادة للأكسدة ودوره في تقليل الالتهابات.

ويشير التقرير كذلك إلى الكيمتشي، وهو طبق كوري من الخضراوات المخمرة، والذي يُعد مصدرًا غنيًا بالبروبيوتيك والبريبيوتيك، إضافة إلى الفيتامينات A وC وK، ومركبات مضادة للالتهابات، ما يساعد على تعزيز تنوع الميكروبيوم المعوي ودعم الصحة العامة.

كما تلعب الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف دورًا أساسيًا في تغذية البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، حيث يساهم النظام الغذائي الغني بالألياف في تحسين حركة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهابات ودعم صحة الأمعاء على المدى الطويل.

في المقابل، حذّر التقرير من مجموعة أطعمة قد تؤثر سلبًا على صحة الأمعاء، أبرزها الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مواد حافظة وسكريات مكررة، والتي قد تخلّ بتوازن البكتيريا النافعة وتزيد من الالتهابات ومشكلات الهضم مع مرور الوقت.

كما تشمل قائمة الأطعمة غير الموصى بها المحليات الصناعية، التي قد تؤثر على توازن الميكروبيوم وتسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، إضافة إلى احتمالية تأثيرها على استقلاب الغلوكوز.

وتأتي الأطعمة المقلية والدهنية أيضًا ضمن قائمة المأكولات التي يُفضل الحد منها، نظرًا لصعوبة هضمها وتأثيرها المحتمل في تهيج بطانة الأمعاء وزيادة الالتهابات، فضلاً عن احتوائها على دهون غير صحية تبطئ عملية الهضم.

كما يشير التقرير إلى أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة قد يضر بتوازن بكتيريا الأمعاء، في حين أن الاستهلاك المفرط للكحول يمكن أن يؤدي إلى تلف بطانة الأمعاء وتقليل أعداد البكتيريا النافعة.

وفي المجمل، يؤكد الخبراء أن الحفاظ على صحة الأمعاء يعتمد بشكل أساسي على نظام غذائي متوازن غني بالألياف والبروبيوتيك، مع تقليل الأطعمة المصنعة والدهون غير الصحية، لضمان دعم الجهاز الهضمي وتعزيز المناعة والصحة العامة على المدى الطويل.