أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030

خميس, 08/06/2026 - 11:03

تصاعد الجدل حول ملف استضافة كأس العالم 2030 بعدما دعت قوى سياسية في إسبانيا والبرتغال إلى إعادة النظر بالشراكة مع المغرب على خلفية أزمة الهجرة غير الشرعية في مدينة سبتة الإسبانية.

وأفادت صحيفة “إل موندو” أن الكتلة البرلمانية الإسبانية Sumar طالبت الاتحاد الإسباني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والحكومة البرتغالية بإجراء مراجعة خاصة لنموذج الاستضافة المشتركة بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.

وفي البرتغال، انضم حزب Livre البيئي إلى الدعوات المطالبة باستبعاد المغرب من قائمة الدول المنظمة للمونديال.

وتأتي هذه التحركات بعد موجة كبيرة من المهاجرين غير النظاميين القادمين من المغرب إلى مدينة سبتة أواخر يوليو، حيث أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا أن نحو 72 ألف مهاجر دخلوا المدينة، عاد منهم 70 ألفا إلى المغرب.

في المقابل، تداولت صحيفة The Times الإنجليزية، معلومات تفيد بأن رئيس فيفا جياني إنفانتينو يدرس إقامة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 في المغرب بدلا من مدريد، في إطار تفاهمات مرتبطة بالانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس 2027.

وعقد إنفانتينو، يوم الأربعاء، اجتماعا مع كبار مساعديه في العاصمة المغربية الرباط، حيث يسعى لإقناع الاتحادات الوطنية المختلفة بإصدار بيانات تدعم موقفه.

لكن فيفا سارع إلى نفي هذه التقارير، مؤكدا أن الحديث عن تقديم أي وعود بشأن استضافة النهائي “غير صحيح ومضلل”، وأن القرار سيتخذ في الوقت المناسب وفق الإجراءات الرسمية.

وبذلك يبقى ملف نهائي مونديال 2030 مفتوحا، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل إسبانيا والبرتغال بشأن استمرار المغرب شريكا في تنظيم البطولة.