أثارت تصريحات المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ أن السينما والحفلات الغنائية «ضرر وفساد، لأنها قد تعرض أفلاماً ماجنة وخليعة وفاسدة وإلحادية»، موجة كبيرة من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض لها.
إخواني وأخواتي ، جميعنا يعلم أن هناك معاصي إذا قمنا بإرتكابها ونحن لا ندري ثم ذهبنا للصلاة واستغفرنا فإن الله يغفرها لنا ويمحي ذنوبها ، ولكن هناك معاصي إذا قمت بفعلها وذهبت للصلاة فلن يتقبل الله تعالى منك صلاتك ولا عملك حتى تستغفره ثم تتوب من هذه المعاصي وترجع عن فعلها وتصحح خطأك ، ومن أخطر هذه المعاصي هي قطع صلة الرحم.
كتب المفكر المصري الكبير دكتور “محمود اسماعيل في مقدمة كتابه “الحركات السرية في الإسلام: “آن الأوان لإحياء ثورية الخوارج وعدالة الشيعة وعقلانية المعتزلة باعتبارهم يعبرون عن الجانب التراثي المشرق في مقابل الجانب السلبي النصي الأشعري السكوني السلطوي والتضبيب الصوفي، آن الأوان لوضع ابن رشد وابن خلدون مكان الغزالي وابن تيمية، آن الأ
لقد اقتضتْ حكمة الباري - تبارك وتعالى، ولا رادَّ لحُكمه - أن يجعل قصة الحياة والأحياء على ظهر هذا الكوكب من ذكر وأنثى، وجعل - سبحانه - لكلٍّ منهما ميلًا فطريًّا للآخر، فإليه يسكن، وبه يأنس؛ قال - تعالى -: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْ
كان عام 2016 “سنة نحس″ بالنسبة لعدد من الفنانين العرب والأجانب، حيث مروا بانتكاسات كبيرة غيّرت لبعضهم مسار حياتهم، فيما جعلت آخرين تحت المجهر بعد أن تحولت حياتهم الشخصية إلى مادة دسمة للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.