يعد اختزال الدولة في شخص الحاكم واحدة من أعظم المصائب التي ابتلينا بها في هذه البلاد، وتزداد هذه المصيبة خطورة عندما يكون المزاج السامي للحاكم كثير التقلب، ولا يخضع لأي ضابط ولا لأي منطق سليم.
تهاطلت علي في الآونة الأخيرة أسئلة حول اللجنة المعينة للإشراف على النشيد الوطني المزمع تغييره...وحول المشاركين فيها والغائبين عنها، والمُغَيَّبين...وكل ما أريد قوله، هو:
لقد اطلعت على أبحاث مهمة تكشف النقاب عن تجارة رائجة بين سكان جنوب نهر السينغال (بكل دوله) وسكان شمال النهر (من ضفته إلى أقصى نقطة في المغرب العربي). لم تكن عُمْلة تلك التجارة، الممارسة جهرا في ليل إفريقي احلوْلكَ بغمام ظلم الاسترقاق الفظيع، غير عبيد يدفعهم أمراء الحرب مقابل الخيل!!.
هل بدأ موسم انكماش المعارضة الراديكالية التي كانت تنظم مهرجانات تصفها بالمليونية في ساحة ابن عباس، فلجأت أمس إلى قاعة دار الشباب القديمة في أول رد فعل لها على تصويت الموريتانيين على الإصلاحات الدستورية.
الصحافة مهنة مميعة وأغلب حاملي صفتها لا يصلحون فراشين فيها.. لغتهم سقيمة وكتاباتهم أشبه بإنشاءات أطفال الابتدائية ... وارتجالهم أشبه بحديث باقل.. ورغم هذه الكوارث يصمونك في الشارع وعلى التلفاز ب جملة (نحن كصحفيين) وهم لا يدركون أنهم مجرد متشبهين و(كاف) التشبيه أكثر دلالة لو كانوا يعقلون.