كنت في السابق قد تحدثت عن (دبلوماسية الصور) التي صدعنا بها بعض أنصار النظام، كلما ظهرت صورة للرئيس مع ضيف أو مضيف.. وكأنها فتح مريخي جديد، وكأنه الرئيس الوحيد في العالم الذي تمكن من التصوير، في وقت عجز الآخرون عن مجرد التفكير في أخذ صورة.
حين خطط إخوة يوسف للغدر بأخيهم، وألقوه في غيابة الجب، التحفوا بسواد الليل وجاءوا أباهم عشاء يبكون، لحبك المشهد التمثيلي، وليكونوا أقدر على تصنع البكاء والحزن دون انكشاف أمرهم. وقديما قيل "إن دموع الفاجر في يديه."
عندما حدث ما لم يكن في الحسبان... وفي جريمة متكاملة الأركان ’ وعندما طرد الفلسطيني من بيته وقريته ومزارعه في فلسطينيه المغتصبة ’ وشرد أبناء الأرض عبر العالم وأصحابها الأصليو ن صاروا لاجئين بلا حقوق في أرضهم وعند الجيران’ ليحل محلهم الشتات من يهود..
جائزة شنقيط مثال للفساد الثقافي والمالي والفكري تمنح فقط مع استثناءات مجهرية لاعتبارات زبونية سياسية أمنية حتى لامهنية ولامسؤولية تحكم منحها لهذا او منعها عن ذلك
قبل سنوات اقنعنى أستاذ جامعي بأن أقدم لها كتابى "مذكرات ممرض" بعد أن قراه فاعجبه
مشكلة بعض الوزراء مع قضية الآداب والعلوم الانسانية مشكلة تصفيقية، تزلفية ..
فهم يسايرون أسلوب فخامته في التعبير عن حاجة البلد للكفاءات العلمية، والتي لفرط (...) لم يستطع التعبير عنها دون الاساءة لتخصصات معرفية يحترمها العالم بأسره وتقوده ..
ما تزال حرب الحكومة الموريتانية على "الأدب" تتنامى طرديا مع تلاحق إرهاصات "الجمهورية الثالثة"، التي يبدو أن أهم ملامحها ستكون هي "قلة الأدب"، فبعد تصريحات رئيس الجمهورية المتكررة الطافحة بالسخرية من الشعر والشعراء، و"بلاد المليون شاعر"، وجميع العلوم الإنسانية، رأينا ظلاله من الوزراء "المتعالمين"، يكرسون- بكل سفه- خطابا رسميا، يع