يتجه المشهد السياسي الموريتاني حاليًا نحو التصعيد والتأزيم، بعد أن دعت المعارضة الموريتانية، أمس الأحد، الشعب للوقوف في وجه ما سمّته، «سياسات الاحتقار والتفقير والتجويع والظلم، من أجل فرض ظروف عيش كريمة للمواطنين».
(LERAL):تعيش العلاقات بين موريتانيا والسنغال حالة من التوتر الصامت، بيد أن البلدين أعلنا عن مكالمة بين الرئيسين الأسبوع الماضي.
الخلافات على القيادة الإقليمية ليست وليدة اللحظة، ولكن تفاقمت منذ وصول كلا الرئيس (ولد عبد العزيز وصال) إلى السلطة، فلدى كل منهما نفس المزاج ونفس الطموح مع اختلاف السياقات.
استمرت في موريتانيا والسنغال علامات ارتباك في العلاقات سببها مقتل صياد تقليدي سنغالي بأيدي خفر السواحل الموريتانية، وذلك برغم أن رئيسي البلدين ناقشا الموضوع في أديس أبابا واتفقا على إطفائه.
تعقد المعارضة الموريتانية بكافة أطيافها المتشددة في مناوأة نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم السبت في نواكشوط أول لقاء بين أطيافها لتنسيق الجهود تحضيرا لانتخابات 2019 الرئاسية التي يفترض أن ينتخب فيها رئيس جديد حسب الدستور.
تلقف مراقبو العلاقات الموريتانية السنغالية المكالمة التي أجراها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس مع نظيره السنغالي مكي صال، ليعتبروها مؤشرا واضحا على تحسن مرتقب في العلاقات بين نواكشوط وداكار التي تمر منذ فترة بمرحلة جمود وتوتر.
سجلت يوميات النخبة السياسية والفنية بموريتانيا ابان حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع تعلق آلاف الجماهير والمثقفين والفنانين بالرجل الذي حكم البلاد طيلة 20 سنة، رغم أخطائه السياسية القاتلة تجاه ملف الوحدة الوطنية ، وضعف الشفافية في تسيير المال العام ، وغياب أفق للتداول علي السلطة ، رغم اعلانه بداية المسار الديمقراطي.