
في الوقت الذي كان فيه الملايين من قراء أسبوعية "شارلي إيبدو" يتدافعون لشراء نسخ عددها الجديد الذي أعقب صدورها ما تعرض لهه مقرها من هجوم إرهابي أودى بمنتمين لطاقمها، شهدت المكتبات الباريسية، على الخصوص، ارتفاعا في عدد نسخ المصاحف التي باعتها خلال الأسبوع الذي أعقب ذات الحادث الدامي.