شرعت الشرطة صباح اليوم، في إغلاق أكبر سوق بالعاصمة نواكشوط لبيع الهواتف المعروف محليا ب"نُقطةُ ساخنة"، وتم توقيف جميع أنشطته التجارية في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس "كورونا".
ويعد سوق نقطة ساخنة من أكبر الأسواق المتخصصة في بيع الهواتف و مستلزماتها، إذ يتوافد عليه يوميا مئات الزوار.
تطرح إجراءات الوقاية من خطر انتشار فيروس *كورونا" الوبائي التي تعتمدها السلطات العمومية في موريتانيا جملة من علامات الاستفهام بشأن تعامل الدولة مع بعض الحالات الضرورية التي قد تستلزم ازدحام جموع من الناس في بعض الأماكن العمومية؛ وهو ما تم منعه بقرار من وزارة الداخلية واللامركزية.
أعلن رجل الأعمال الموريتاني محمد ولد بوعماتو، اليوم الخميس، التبرع بمبلغ مليار أوقية قديمة لصالح جهود الحكومة الاحترازية من فيروس «كورونا» الذي تفشى في العالم.
وجاء في إيجاز صحفي أن هذا التبرع يأتي «إثر دعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للتضامن الوطني والتضحية في مواجهة تفشي فيروس كورونا».
ا يزال الأطباء والباحثون يراهنون على قدرة الجسد البشري على التصدي للمرض القاتل، عن طريق جهاز المناعة الذاتي لدى الإنسان وذلك مع تأخر ظهور علاج ناجح أو لقاح واق ضد فيروس كورونا المستجد.
أعلن الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين التبرع بمليار أوقية لصالح جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".
كما أعلن الاتحاد التكفل بنفقات من أدخلوا الحجز الصحي إثر وصولهم البلاد عقب اتخاذ قرار إغلاق الأجواء ووقف الرحلات، أو الذين وصلوا من مناطق تشفى فيها الوباء.
بتعليمات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، واكبت الحكومة الموريتانية منذ الوهلة الأولى عملية التصدي لمواجهة احتمال انتشار فيروس "كورونا" المستجد، وتم إنشاء لجنة عليا مكلفة بهذا الموضوع، ضمت جميع أعضاء الحكومة، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، و توزعت إلى أربع لجان فرعية متخصصة على النحو التالي:
قررت موريتانيا إغلاق المطاعم والمقاهي في البلاد، وحظر التجوال ابتداء من الثامنة ليلا وحتى السادسة صباحا.
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا اليوم الخميس قررت فيه حظر التجوال ابتداء من الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا، واستثنت منه الطواقم الصحة، وشاحنات نقل البضائع.