قررت السلطات الموريتانية إدخال 6 عسكريين، 11 عاملا في فندق "افلورا" في الحجر الصحي الاحترازي، وذلك عقب تأكيد حالة الإصابة السابعة في البلاد، والتي تعود لطالبة موريتانية عائدة من فرنسا، وكانت في الحجر الصحي في هذا الفندق.
ألغت الحكومة الموريتانية اجتماعها الأسبوعي العادي الذي كان مقررا اليوم الخميس، وذلك للتفرغ لمتابعة تطورات ملف فيروس كورونا المستجد بعد تسجيل سابع حالة منها بالبلاد البارحة.
وتعد هذه المرة الثانية التي تلغي الحكومة اجتماعها الأسبوعي بسبب فيروس كورونا بعد إلغاء اجتماع الأسبوع قبل الماضي.
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، تسجيل سابع إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد، لدى شابة عادت من فرنسا قبل قرابة ثلاثة أسابيع، وكانت في الحجر الصحي الاحترازي.
وقالت وزارة الصحة إن الشابة تم وضعها في العزل الصحي لتتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
أظهرت نتائج الفحوص التي أجراها أمس المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية لعشرات الموجودين في الحجر الصحي في نواكشوط، خلو من خضعوا للفحوص من فيروس كورونا المستجد.
ويتوقع بناء على هذه النتيجة السالبة أن تبدأ اللجنة المشرفة على الحجر في السماح لهم بمغادرته.
أعلن أحمد فال حميين، وهو شاب موريتاني باحث دكتوراه في الهندسة الكهربائية بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالمغرب، أمس، عن «إنجاز ممر مُعقِم يعمل بشكل آلي، ويقوم بتعقيم الأفراد الذين يعبرون من خلاله، ويمكن وضعه في مداخل كل المستشفيات والمساجد والوزارات وباقي الإدارات والمؤسسات العمومية والخصوصية، كما يمكن وضعه عند نقاط التفتيش التي
انسوا “الكورونا”.. حدثان يُؤكِّدان زعامة الصين المُبكِرة.. الأولى في الاختِراع عالميًّا.. وإعادة الحياة الطبيعيّة إلى ووهان بعد 76 يومًا.. وترامب يشتم وتُرَدِّد خلفه جوقَتهُ العربيّة
ما تزال المعركة التي تخوضها موريتانيا ضد انتشار فيروس كورونا متواصلة على جميع الصعد آملة الخلو، ومحققة حتى الآن إنجازاً كبيراً هو كبح الوباء ومحاصرته منذ الثلاثين مارس/آذار الماضي، في حدود ست إصابات تعافت منها اثنتان وتماثلت ثلاث للشفاء وتوفيت واحدة.
تصدرت عملية احتيال عقاري واسعة النطاق ومدوية عناوين الصحف في المغرب خلال الأيام القليلة الماضية، حيث باع أحد المقاولين العقاريين، على أساس المخططات، لما لا يقل عن ألف من المشترين، فيلات مستقبلية رائعة في الدار البيضاء... بدون أي سند عقاري ولا رخصة بناء. ويقول محامو الضحايا إن حوالي ستين مليون يورو قد اختفت.