نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مساء أمس الأربعاء حلقة نقاش حول حماية وترقية حقوق الإنسان في موريتانيا بحضور عدد من ممثلي المجتمع المدني وشخصيات وطنية مستقلة.
حاول البعض منذ اللحظات الأولى من بعد الإعلان عن جريمة قتل عمار جوب رحمه الله أن يُثْبتَ أن الشرطة هي من ارتكبت جريمة القتل تلك، وأخذ هؤلاء يبحثون عن كل دليل يؤكد هذا الحكم الجاهز، ويلغون أي دليل آخر قد يضعف من قوة حكمهم الجاهز بأن الشرطة هي من ارتكبت جريمة القتل هذه.
تتكشف حالياً في كندا العواقب الوخيمة التي أدى إليها في مرحلة ما بعد الجائحة ضعف الاستثمار المزمن منذ سنوات في مجال الصحة النفسية، وهو ما رأى فيه الخبراء “قنبلة موقوتة”.
والمؤشرات لهذا الوضع كثيرة في خدمات الطوارئ، خصوصاً في المدن الكبرى، مع الازدياد الكبير في الاستشارات في المستشفيات، وارتفاع معدلات الانتحار والإدمان.
أشعل الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، التكهنات حول انتقال الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان، والفرنسي كريم بنزيما نجم ريال مدريد، للعب في دوري المملكة الموسم المقبل.
وارتبط اسم ميسي بالانتقال إلى الهلال، بينما تلقى بنزيما عرضا مغريا من اتحاد جدة.
وصفت أحزاب المعارضة في موريتانيا الأجهزة الأمنية في البلاد بأنها "أصبحت سيفا مسلطا على رقاب المواطنين، وسببا في زهق أرواحهم بدل أن تكون جهازا كفؤا وقادرا على حماية أمنهم والحفاظ على ممتلكاتهم".
قطعت الحكومة الليلة الأنترنت عن الهواتف المحمولة، وذلك بعد نحو يومين من احتجاجات عرفتها البلاد، وبدأت من العاصمة نواكشوط، قبل أن تمدد إلى مناطق شمال وجنوب البلاد.
أصدر حزب تكتل القوى الديمقراطية بيانا حول الأحداث التي شهدتها موريتانيا منذ وفاة عمر جوب في ظروف غامضة.
وطالب الحزب بتحقيق شفاف في ما آلت إليه الأمور خلال الثمانية والأربعين ساعة الماضية وإحقاق الحق صونا للوحدة الوطنية وحماية للبلد من المخاطر، وتعزيز التماسك والابتعاد عن تسميم الأجواء.