الاستحمام بالماء البارد بعد التمارين: فوائد مذهلة وتأثيرات جانبية مؤقتة

جمعة, 02/14/2025 - 09:11

يلجأ العديد من الرياضيين إلى الغمر في الماء البارد بعد التمارين المكثفة للتعافي السريع، لكن هل لهذه العادة فوائد حقيقية أم أنها قد تنطوي على مخاطر صحية؟ دراسة حديثة ألقت الضوء على التأثيرات الإيجابية والسلبية لهذه الممارسة.

فوائد الغمر في الماء البارد بعد التمارين

وفقًا لدراسة أجرتها جامعة جنوب أستراليا، والتي حللت 12 بحثًا علميًا شمل أكثر من 320 رياضيًا ومتخصصًا في اللياقة البدنية، تبين أن الاستحمام بالماء البارد يساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين جودة النوم. ونشرت نتائج الدراسة في الدورية العلمية Plos One.

 
كما أظهرت التجارب أن الغمر في الماء المثلج قد يقلل من التوتر لمدة تصل إلى 12 ساعة، مما يجعله وسيلة فعالة لتعزيز الاسترخاء والراحة بعد التدريبات الشاقة.

الجانب الآخر: زيادة مؤقتة في الالتهابات

على الرغم من الفوائد المتعددة، حذر الباحثون من أن الغمر في الماء البارد قد يؤدي إلى زيادة مؤقتة في الالتهابات. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة، قد يكون لهذه الالتهابات الأولية آثار سلبية على صحتهم، مما يتطلب الحذر عند اتباع هذه العادة.

دعوة لمزيد من الأبحاث

أكد فريق البحث، في تصريحات لموقع هيلث داي المتخصص في الأبحاث العلمية، على أهمية إجراء دراسات إضافية لفهم التأثيرات طويلة المدى للغمر في الماء البارد. كما شددوا على ضرورة تحديد الفئات التي يمكنها الاستفادة القصوى من هذه الممارسة، مع مراعاة المخاطر المحتملة.

يُعد الاستحمام بالماء البارد بعد التمارين وسيلة فعالة لتخفيف التوتر وتحسين جودة النوم، لكنه قد يزيد من الالتهابات مؤقتًا، مما يستدعي الحذر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. لذا، فإن استشارة الأطباء أو المختصين في اللياقة البدنية قبل تبني هذه العادة قد يكون الخيار الأفضل لضمان الاستفادة منها دون التعرض لأي مضاعفات صحية.