
يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تناول فيتامين د بشكل عشوائي، باعتباره مكملًا آمنًا، دون إدراك أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة. فزيادة فيتامين د عن الحد الطبيعي قد تسبب شعورًا بالضعف العام للجسم، الغثيان، القيء، ومشكلات بالكلى، بالإضافة إلى اضطرابات في ضربات القلب نتيجة ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم.
لماذا لا توجد جرعة واحدة مناسبة للجميع؟
جرعة فيتامين د تختلف من شخص لآخر حسب العمر وحالة الجسم، سواء كان هناك نقص فعلي في الفيتامين أم لا. لذلك، بدء العلاج دون إجراء تحليل لتحديد مستويات فيتامين د يُعد خطوة خاطئة، إذ يمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص مستويات طبيعية، وزيادة الفيتامين في هذه الحالة قد تكون ضارة مثل نقصه.
مخاطر زيادة فيتامين د في الجسم
ad
ارتفاع مستوى فيتامين د عن الطبيعي قد يؤدي إلى:
ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم: مما يسبب إرهاقًا شديدًا واضطرابات في الجسم.
حصوات الكلى: نتيجة ترسيب الكالسيوم، مما يشكل خطرًا على وظائف الكلى.
ad
اضطراب ضربات القلب: قد يؤدي ارتفاع الكالسيوم إلى خفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية.
البدائل الطبيعية لفيتامين د قبل العلاج
يمكن الحصول على فيتامين د بشكل آمن وطبيعي من خلال التعرض للشمس وتناول بعض الأطعمة، إذ يمنح الجسم الفيتامين تدريجيًا دون مخاطر. وتشمل المصادر الطبيعية:
التعرض لأشعة الشمس من 10 إلى 20 دقيقة، بمعدل 3 إلى 4 مرات أسبوعيًا، دون واقي شمس خلال هذه الفترة.
صفار البيض.
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة.
الكبدة.
اللبن ومنتجاته المدعمة.
متى يكون العلاج الدوائي ضروريًا؟
يُلجأ إلى مكملات فيتامين د دوائيًا فقط بعد إجراء تحليل يحدد مستوى الفيتامين في الجسم، وتُحدد الجرعة بناءً على نتائج التحليل وليس على الشعور بالتعب أو الإرهاق. هذا الأسلوب يضمن استفادة الجسم من الفيتامين بأمان ويجنب المخاطر الناتجة عن الإفراط في تناوله.
.jpg)












