صفار البيض: مصدر طبيعي غني بفيتامين «د» لصحة العظام والمناعة

ثلاثاء, 01/06/2026 - 10:43

يُعدّ صفار البيض من أبرز المصادر الطبيعية لفيتامين «د»، حيث يساهم بفعالية في رفع مستوياته داخل الجسم، وهو الفيتامين المسؤول عن تعزيز امتصاص الكالسيوم، ودعم صحة العظام، وتقوية الجهاز المناعي. تناول بيضتين يومياً يغطي جزءاً كبيراً من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين، خصوصاً عند اختيار البيض الناتج عن دجاج تغذّى على أعلاف معززة بفيتامين «د»، ما يجعل البيض خياراً غذائياً مثالياً لتعويض نقص هذا العنصر الحيوي الذي يعاني منه واحد من كل ثمانية أشخاص حول العالم.

تأثير صفار البيض على الجسم

يعمل تناول صفار البيض بانتظام على رفع مستويات فيتامين «د» في الدم، مما يعزز امتصاص الكالسيوم ويقلل خطر الإصابة بهشاشة العظام. كما أظهرت الدراسات الحديثة أن دمجه مع أطعمة أخرى، مثل الشوفان، يمكن أن يكون علاجاً طبيعياً فعالاً لنقص فيتامين «د» لدى الأطفال، مع تحسين مستويات الفيتامين بشكل ملحوظ.

أبرز الحقائق الغذائية عن صفار البيض:

 

 

ad

المساهمة في الاحتياج اليومي:

تحتوي البيضة الواحدة على 37-50 وحدة دولية من فيتامين «د». تناول بيضتين يومياً قد يغطي نحو 82% من الاحتياج اليومي للفئات العمرية من 51-70 عاماً، وقد يصل إلى 100% للفئات الأصغر سناً.

الوقاية من النقص خلال الشتاء:

ad

استهلاك 7 بيضات أسبوعياً (بيضة يومياً) يعدّ وسيلة فعالة لمنع انخفاض مستويات الفيتامين خلال أشهر الشتاء، عندما يقل التعرض لأشعة الشمس.

تعزيز مستويات الفيتامين:

يرتبط محتوى فيتامين «د» في علف الدجاج مباشرةً بتركيزه في الصفار، حيث يمكن للبيض المعزز أن يحتوي على مستويات أعلى تصل إلى 20 ميكروغرام لكل 100 غرام من الصفار.

التحكم بطريقة الطهي:

تختلف كمية الفيتامين المتبقية حسب طريقة التحضير؛ فالبيض المسلوق يفقد حوالي 10% فقط من محتواه، بينما يفقد البيض المخبوز في الفرن لفترة طويلة ما يصل إلى 60%. يُنصح بتناول البيضة كاملة، لأن فيتامين «د» يتركز في الصفار حصرياً.

نصائح لتعظيم الفائدة

تناول البيضة كاملة، الصفار والبياض معاً، للحصول على معظم المغذيات.

دمجها مع أطعمة مثل الشوفان وزيت الزيتون لتعزيز الفوائد الصحية، ودعم الجهاز المناعي، والحفاظ على صحة العظام.

باختصار، يعتبر صفار البيض خياراً غذائياً فعالاً وطبيعياً لدعم مستويات فيتامين «د» في الجسم، والمساهمة في الوقاية من نقصه، خصوصاً خلال فترات الشتاء أو عند ضعف التعرض للشمس.