
قال الناشط الاجتماعي أحمد طالب أعل طالب إن انتشار حبوب الهلوسة والمواد المخدرة في المجتمع الموريتاني يشكل تهديدًا متصاعدًا، محذرًا من دورها في تفكيك الروابط الأسرية وإضعاف البنية الاجتماعية.
وأوضح، خلال مقابلة على TTV، ضمن نشرتها التحليلية أمس الخميس، أن الإدمان لم يعد ظاهرة فردية، بل تحول إلى أزمة متعددة الأبعاد تمس الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، مشيرًا إلى أن مساره يبدأ بالتجربة ثم التعود قبل أن يصل إلى مرحلة فقدان السيطرة، حيث يصبح المدمن أكثر عرضة للانخراط في الجريمة.
وأضاف أن شبكات الترويج تلجأ إلى واجهات قانونية لتمرير أنشطتها، مستشهدًا بحالات استغلال بعض المهن، من بينها الصيدلة، في توزيع المواد المخدرة، رغم الإدراك المسبق لمخاطرها الصحية والقانونية.
وأشار إلى أن تفاقم الظاهرة يرتبط بعدة عوامل، من بينها ضعف الرقابة على الأدوية، وتراجع الدور التربوي، إضافة إلى تآكل ما وصفه بالمناعة القيمية داخل المجتمع.
وخلص إلى أن هذه الشبكات تنشط ضمن إطار الجريمة المنظمة، مستهدفة الفئات الهشة، عبر استغلال الفقر والحاجة، بهدف خلق بيئة مواتية لانتشار الإدمان، ما يهدد بتقويض التماسك الاجتماعي في البلاد.
.jpg)












