لم يستطع الرئيس إخفاء ارتباكه وغضبه وغيابه عن الأمور الدستورية وبعده عن فهم العلاقة بين السلط والفرق بين النواب والشيوخ حتى وإن حول الصحفيين إلى مسخرة للتغطية على كل ذلك
مما لا شك فيه أن التعديلات الدستورية محل الجدل القائم وربما موضعا للخوف أيضا عند البعض والمزمعة من طرف "الأغلبية" الحاكمة أو لنقل على وجه التحديد من طرف رئيس الجمهورية ، والتي أبدى فيها البرلمان رأيه وبغرفتيه، نوابا وشيوخا ، وكل بطريقته، كانت اجتهادا من طرف واحد وفي غير محله ، يستهدف فيما يستهدفه النصوص والشعارات الأهم، تلك الرم
كانت مداخلة الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني الليلة البارحة في مقابلة مع قناة الوطنية في برنامجها كلام في السياسة فرصة سانحة للمحامي الناجح ليبرز الوجه الحقيقي للسياسي الذي كان يلتحف العباءة السوداء دفاعا عن حقوق الأفراد والمؤسسات والتي نزعها ذات مرة ليلتحف عباءة الدفاع عن المجتمع كله بصوت سياسي يعتبر الأندى من بين الأصوات التي تتك
استيقظت اليوم على نحو ألْــف كلمة حشرها الكنتي فى تدوينة من تدوينات الهزيع الأخير من الليل، حين تتجافى جنوب العُبَّاد عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما زرقهم ينفقون، فيدلف الكنتي ينفق مما أنطقه الله به من كلمات سبابا وتخوينا للناس، وتعظيما لذاته المعقدة.
ربما لم يخطر على بال أي منا أن تعمد مجموعة برلمانية منضوية تحت لواء "الأغلبية" إلى السباحة عكس تيار هذه الأغلبية ومحاولة إجهاض مشروع تعديل دستوري مثل إجماع الأحزاب المحاورة بما فيها تلك المعارضة..
في البداية.. أنا خريج المغرب، وخيرة أساتذتي، وأصدقائي من هنالك، وفيه أقمتُ طويلا، ودَرَستُ ودرَّستُ، ولم تبْقَ واحدة من أمَّهات مُدُنه الجميلة إلا وفيها أنشدتُ، أو حاضرتُ، وأنا مدينٌ له بالتقدير مقابل كل ذلك، ما لم تطْفُ "عقدة موريتانيا" المُسْتحْكمة في نفوس الغالبية طفْرة، أو تَقَصُّدا، فهنا لا أعرف المُجاملات أبدا!
محمد الشيخ ولد سيدي محمد يهاجم المعارضة ويصف قادتها بأوصاف جارحة وبذيئة، ويلمح الى بعض أقوالها وأفعالها، لعل أبرزها يمين محمد جميل ومنصور ايام إصابة الرئيس بالرصاصة اللغز ...
ثم يخصص بقية المقال لمدح ولد الغزواني حسيا ..