أيها الإخوة الأفاضل، قادتنا مطالعاتنا للتوقف عند أحد آباء القصيدة الموريتانية وهو الشاعر أحمدو ولد عبد القادر، وولد عبد القادر له ديْن على الأجيال الموريتانية من خلال شعره وقصائده المناسباتية (فرحة العيد، وادى الأحبة، في الجماهير تكمن المعجزات...).
هناك حلقة مفقودة فى قصة اختفاء الطفلة خديجة ثم ظهورجثتها لاحقا فى حفرة مرحاض عادمة فى مقاطعة عرفات بالعاصمة نواكشوط
الطفلة خديجة 7 سنوات صغيرة وجميلة وبريئة اعتذر عن نشر صورتها احتراما لمشاعر ذويها ولخصوصية الميت واتمنى على الجميع حذف كل الصور المتعلقة بها اكراما لبراءتها المغتالة
بكل وقاحة وصفاقة وجه يطالعنا الدعي حميد شباط أو المسمى: "قيد عقله شباط" ، كما يحلو للقماني تسميته، بمنكر من القول وزور، يهذي فيه على غير هدى كعادة أمثاله من عباد البطون، وأرقاء المخزن بما لا يستند إلى عقل ولا ذوق سليم!
اذا كان عمر الانسان يقاس بالسنوات او الاشهر والايام – فان اياما عامرة بالسعادة او الانتاج قد تساوي سنوات خاملة ليس فيها الا الاكل والنوم – لقد كان اقصر شهر لانه مر سريعا كمرور السحاب عندما تكون الرياح قوية – مر الشهر وكاني كنت اعيش حلما جميلا – لاستيقظ من الحلم فأراني في بروكسل وكانني لم اذهب ولم ارجع –
قدم رئيس حزب الاستقلال التوسعي المغربي المريض خدمة لموريتانيا فقد ايقظت تصريحاته قططا أليفة كانت تنام فى مكاتب حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الضعيف الجبان المنهار شكلا ومضمونا العاجز عن فعل اي شيئ خدمة للوطن الموريتاني سوى تخريج دفعات متتالية من المنافقين والمتولين يوم الزحف ومنازل ولدمحم وخيرة ومكاتب الاذاعة والتلفزة والقصر الرئ
سلام الله عليك يا رسول الله في ذكرى ميلادك السني البهي، وفي الأيام المباركة بمولدك العظيم، الذي أراده الله عز وجل بقدومك المكتوب منذ الأزل نوراً للبشرية وضياءً، وهدايةً لهم وإرشاداً، وسناءً للخلق وبهاءً، وعدلاً بينهم وسماحةً، ومنارةً للعالمين وعلماً، وصراطاً مستقيماً ينهض بهم، ويسوي أمورهم ويرفع من شأنهم، ويجعل لهم بين الأمم مكا
عبدالعزيز بوتفليقه رجل طاعن فى السن تحاصره أمراض كثيرة تحد من قدرته على القيام بنشاطاته كرئيس للجزائر العظيمة، لكن من يعرف الجزائر يعرف أن بوتفليقه واجهة لرجال جزائريين عسكريين ومدنيين أصروا على بقاء بلدهم متماسكا وقويا منزرعا فى عين العاصفة ولايتوقفون ابدا للخوض فى مسألة الحكم او الاستنقاص من شأن رئيسهم أوطعنه من الخلف أوتغييبه
في المواجهة الاعلامية بين الدول لا تُنتظر المهنية ولا الحياد .. ففي تلك الظروف يبرز الوجه الآخر للاعلام، وهو الدفاع عن الوطن وتجميل القبيح فيه، وزرع اليأس والاحباط في نفوس أعدائه ..
يبدو أن التنسيق كامل بين المحكمة وحكومتها أو لنقل بين الحكومة ومحكمتها فمغادرة الرئيس لقضاء عطلة فى تيرس مع بعض ندمائه وجلسائه وخاصته ونوقه، دليل على أن ملف ولد امخيطير يسير وفق إرادة الرئيس ودعوكم من القضاء والحكومة.
يقول محمد حسنين هيكل إن إسرائيل كانت تحصل على كل ما تريد بشأن اجتماعات القمم العربية في المغرب مباشرة عبر أجهزة تسجيل زرعتها في إقامات الرؤساء وقاعات الاجتماعات وحتى في استراحات المطارات المغربية، مقابل تعزيز حماية العرش "العلوي"