لِماذا عادَ الأمير أحمد بن عبد العزيز فَجأَةً إلى الرِّياض؟ وما هُوَ المَنصِب “المُرَجَّح” أن يتَوَلّاه: العَرش أم وِلايَة العَهد؟ وهَل التَقى الملك سلمان بَعدَ عَودَتِه؟ وكيفَ تَنْظُر إدارَة ترامب إليه.. وهَل هُوَ مَحَل ثِقَتِهَا؟
بدءا لابد من أن أكرر القول بأنه من الصعب جدا تقديم قراءة جدية وذات مصداقية لهذه التشكيلة الحكومية الجديدة، وذلك لسبب بسيط جدا، وهو أن التعديلات الجزئية المتكررة داخل الحكومة والتي وصلت هذه المرة إلى رأس الوزير الأول لا تخضع لأي قاعدة، ولا يحكمها أي منطق، وإنما تخضع لتقلبات مزاج الرئيس، ومن المعلوم بأن هناك صعوبة بالغة في قراءة
كان يمكن لفوز المعارضة في بلدية عرفات في الشوط الثاني أن يمرَّ دون أن يثير أي فرح ولا أي شعور بالانتصار، وذلك على الرغم من أن أي انتصار للمعارضة يستحق في كل الأحوال أن يثير فرحا، لأنه انتصار قد انتزع انتزاعا من نظام ما يزال يستخدم كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لحرمان المعارضة من تحقيق أي فوز انتخابي.
بعدما هدأت العاصفة الديمقراطية في البلد وشربت كل "حفرة ماءها" ,كما يقال ,سنستغل هامش الحرية المتاح لنا ونكتب عن بعض التحديات المطروحة دون أن نخلط الأوراق ونطلب ما لا يمكن تحقيقه في فترة وجيزة..
عرف مجتمعنا العربي الإسلامي ثنائية آلمعارضة وللموالاة منذ دخلت الديمقراطية على الخط ولم يستوي عود الديمقراطية في تجربتنا السياسية بعد لعوامل ليست من صميم الموضوع يهمني في هذا المقال الانطباعي أن أتناول نظرية الموالاة والمعارضة في الإسلام من خلال السؤآل التالي هل في نصوص الإسلام أو في التطبيقات النبوية ما يؤسس لفكرة إو لمجموعة م