سؤال محير لا يوجد له جواب شاف ولا مقنع. والسبب أن الرجل الذي يوصف بأنه الثاني في النظام وخليفة عزيز الطبيعي هو من كان يقوم بالتعبئة لتغيير الدستور وقد وقّع المحسوبون عليه ضمن الأوائل وبأمر منه.
كان السيد محمد الشيخ ولد اسويدى ، حاكما لمقاطعة عرفات فى فترة إعادة تأهيل الأحياء العشوائية بتلك المقاطعة ، وقد أظهر براعة إدارية كبيرة وصرامة ونزاهة فى إدارة ذلك الملف المعقد .ولعب ذات الدو رالاداري فى مقاطعة دار النعيم ، وبعدها تم تحويله إلى مقاطعة كرو إحدى أكثرمقاطعات البلد تعقيدا وصعوبة من الناحية السياسية وقد أدارها بامتيا
قبل انطلاق الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وجهت لأبناء بلدي رسالة شرحت فيها دوافع خوض الانتخابات والخط الذي أنوي انتهاجه إذا هيأ اللـه لي دخول الغرفة النيابية، وقد كان ذلك بحمده سبحانه ثم بثقة مواطنين يستحقون علي أن أظل وفيا لهم ولسائر أبناء وطني العزيز.
العالم يتغير من حولنا، وخطاب بعضنا منحط و يتجاهل حجم التحديات والأخطار، ويجتر إبراز مخاوف هي من صنع أدمغة الكسالى، الذين يراوحون بين المحافظة على دور التحذير من "الظل "، أو نشر خطابات "التخوين"للجنود و للأخلاء.
نشرت بعض المصادر الإعلامية خبرا يتعلق بوجود حراك داخل المعارضة الموريتانية يهدف إلى ترشيح رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو، وقالت تلك المصادر بأن النقاشات المتعلقة بترشيح ولد بوعماتو لرئاسيات 2019 قد دخلت في مرحلة متقدمة.
بدا الرئيس عزيز على منصة الخطابة في مسيرة نبذ الكراهية والتمييز التي هيأت لها أغلبيته السياسية وحكومته بإحكام؛ قويا شابا ثابتا واضح الأفكار متماسكها حتى في مغايرة لون الحزام للون المتحزم عليه في تشابب غير خفي.
إن كان للموريتانيين "مجد أثيل"، يجب أن لا يفرط فيه واحد من فلذات أكبادهم ، فهو مجد( بلاد شنقيط ).
بلاد صناعة "ألق" الأخوة دون رشوة، وصناعة "عبق" المحبة دون كراهية؛ عبر عشرة قرون .
عشرة قرون من مداد العلماء ودماء الشهداء، صنعت "قوة ناعمة"و"تالدة".