
هل تَنجُو الأُسرة السُّعوديّة الحاكِمَة مِن “أزَمَة خاشقجي” مِثلَما نَجَت مِن أزَمَة هجمات سبتمبر؟ ولماذا فَشِلَت رِوايَة الاعتراف بالجَريمة بعد إنكارٍ وتَخبُّطٍ في إقناعِ الكَثيرين؟ وما هِي الخُطوة الثَّانِية التي يَنتَظِرها ترامب؟ وأيٍّ مِن “الكِباش” سيَقِفُ في قَفصِ المَحكَمة النِّهائيّة؟
.jpg)




















