لا جدال في أن خطوة إحالة رئيس سابق مع شخصيات وازنة من أركان حكمه، من ضمنهم وزيران أولان، تعتبر خطوة رائدة في الاتجاه الصحيح الذي كان، إلى وقت قريب، ضربا من خيال أكثر المعارضين تفاؤلا.
أعاد قطب التحقيق في الجرائم الاقتصادية والمالية بالنيابة العامة في ولاية نواكشوط الغربية 10 شخصيات مشمولة في ملف العشرية استمع لهم منذ ساعات الظهيرة إلى الإدارة العامة للأمن الوطني.
لقد عاهدت ووفيت بالعهد حينما ه باحترام استقلالية القضاء والفصل بين السلطات، شكرًا لأنك قابلت كل استفزازاتهم وشائعاتهم وأراجفهم ، بأعصاب هادئة وحكمة بالغة ورزانة نادرة وهدوء يحرق اعصاب الخصوم ويخلط أوراقهم ويفسد كل مخططاتهم، شكرًا سيادة الرئيس لأنك استجبت لمطالب السواد الأعظم من شعبك، بضرورة إظهار الحقيقة دون استهداف اوتصفية حساب
فوجئ الكثيرون بإقحام اسم الاطار البارز والاقتصادي المهني السيد سيدي احمد ولد الرايس المدير العام لميناء نواكشوط المستقل ضمن القوائم التي احالتها شرطة الجرائم الاقتصادية الى قصر العدالة في مسعى كما يبدو لإرباك المشهد وخلط الأوراق والحاق الضرر بشخصية وطنية لها ماض في الشفافية والنزاهة وخدمة الدولة والوطن..