توجه أفراد الجيش الموريتاني ورجال أسلاك الأمن المختلفة صباح اليوم الجمعة 04 – 08 – 2017 إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم بشأن تعديلات للدستور الموريتاني تتضمن عدة نقاط بينها إضافة خطين أحمرين إلى العلم الوطني.
بدا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز متحمسا وهو يخاطب جماهير نواكشوط في مهرجان اختتام حملة الدستور أمس وأثناء خطابه كشح مرات عديدة عن خاصرته اليسرى فظهرت بقعة سوداء ذهب كثيرون إلى أنها مسدس الرئيس الخاص في ما أكد آخرون أنها جهاز إرسال وإن كان من غير المعتاد في ظل تطور التقنيات أن يلجأ إلى تعليق جهاز الإرسال بهذه الطريقة ال
شكل المهرجان الختامى للحملة المحضرة للدستور بالعاصمة نواكشوط أهم لحظة أنتظرتها الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز، ونقطة تحول فى تعامل القوى الداعمة للرئيس مع الحشود الجماهيرية والمهرجانات الخطابية، من حيث التنظيم وآلية الإخراج والتصوير.
نظم سكان مقاطعة بوتلميت بولاية الترارزة تظاهرة احتجاجية رافضة لتصريحات رئيس رابطة عمد موريتانيا، وعمدة الزويرات الشيخ ولد بايه، والتي وصفت بأنها مسيئة للشيخ العلامة بابه ولد الشيخ سيديا.
وأغلقت الشرطة الطريق الرئيس الذي أخذته المسيرة الاحتجاجية، قبل أن تفرق المشاركين فيها بالقوة.
سخر الرئيس محمد ولد عبد العزيز من طلب أعضاء مجلس الشيوخ منه الاعتذار لهم عن تصريحات سابقة وصفت من طرفهم بأنها تحمل إساءة للغرفة البرلمانية الأولى في البلاد.
وقال ولد عبد العزيز لن أعتذر لهؤلاء فقد ارتكبوا الفساد والرشوة، ملوحا بيديه عدة مرات أمام الجماهير: "مجلس الشيوخ الغيناه، ألغينا مجلس الشيوخ".
بزغ فجر 3 أغسطس 2005 على مدينة نواكشوط كيوم أربعاء عادي عادي من أيام الدنيا الحياة هادئة، الشوارع خالية من المارة، الموظفون يستعدون لبداية يوم دوام جديد..
وزعت الحكومة الموريتانية ميزانية يوم التصويت على حكام المقاطعات، وعلى رؤساء مكاتب التصويت، وذلك قبل 48 ساعة من اليوم المحدد للتصويت على التعديلات الدستورية.
وصل قادة أحزاب المعارضة المقاطعة للاستفتاء الدستوري قبل قليل (22:00) لمحيط مبنى مجلس الشيوخ الذي تطوقه الشرطة منذ مساء اليوم.
وأفاد صحفيون من وكالة الأخبار، أن قادة المعارضة وصلوا لمحيط من الشيوخ، ودخلوا في مفاوضات مع الشرطة التي تطوق المكان، من أجل السماح بإيصال عشاء للشيوخ المعتصمين بداخل مباني المجلس