شارك أكثر من خمسة آلاف شخص فى الصلاة على جنازة نجل الرئيس الراحل أحمدو ولد عبد العزيز مساء اليوم الثلاثاء، بحضور دولى رفيع، ومشاركة واسعة من مختلف القوى الفاعلة فى الساحة الموريتانية، وعدد من أقارب الضحايا.
قال موفد "الوطن" إلى صلاة الجنازة على جثماني الفقيدين أحمدو ولد عبد العزيز والمختار انجاي إن زعيم تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه حضر لتأدية الصلاة رفقة بعض قادة المعارضة.
ووفق الموفد فإن زعيم المعارضة الحسن ولد محمد كان من بين الحضور.
أنهى الرئيس محمد ولد عبد العزيز قبل قليل اجتماع المجلس الأعلى للقضاء بعد ساعتين من اجتماعه بالقصر الرئاسي والذي انصب على إقرار تحويلات اقترحها وزير العدل الحالي ابراهيم ولد داداه.
وقد شملت التحويلات التي كانت شاملة أغلب المحاكم في موريتانيا؛ كما تمت ترقية 89 قاضيا من بينهم الدفعات الأخيرة على أن تبدأ في 2017.
توفي نجل الرئيس الموريتاني أحمد ولد عبد العزيز ظهر اليوم الثلاثاء 22 – 12 – 2015 بعد حادث سير تعرضت له السيارة التي كانت تقله قرب مدينة الطينطان بولاية الحوض الغربي.
وأعلنت وفاته بعد وصوله إلى مستشفى مدينة الطينطان، عاصمة المقاطعة، كما توفي في الحادث ذاته الصحفي الشيخ عمر، من صحيفة "لوتانتيك" الفرنسية.
افادت مصادر مرافقة من داخل هيئة الرحمة ان احد الصحفيين المرافقين للهئية توفي قبل قليل جراء الحادث التي تعرضت سيارة موكب الهيئة على مشارف مدينة الطينطان في اقصى الشرق الموريتاني
وقالت مصادر في اتصال مع الطواري ان الصحفي يدعى الشيخ عمر انجاي وهو عامل بجريدة "لوتانتيك" الصادرة باللغة الفرنسية.
في وقت لاحق من زوال اليوم الثلاثاء تشرئب أعناق المهتمين بقطاع العدالة الموريتانية، وما أكثرهم (حكومة، معارضة، قضاة، محامون، أصحاب مظالم، متهمون، شركاء في التنمية، مستثمرون، ومهتمون...)، إلى القصر الرئاسي في قلب العاصمة نواكشوط لمعرفة نتائج دورة المجلس الأعلى للقضاء، التي تجري تحت إشراف رئيس الجمهورية؛ رئيس المجلس بحكم الدستور.
يعتزم حزب تكتل القوى الديمقراطية؛ المعارض في موريتانيا، تنظيم مهرجان سياسي لشرح مواقفه الأخيرة، واستعراض قوته في الشارع ، وذلك بعد ذكرى المولد النبوي الكريم التي ستكون نهاية الأسبوع الجاري.
يضع وزير المالية السابق والمستشار الحالي لرئيس الجمهورية، اللمسات الأخيرة على ملف سياسي يعتزم التقدم به لوزارة الداخلية بغية نيل الاعتراف، وفق ما أعلن مصدر إعلامي.
وكشف المصدر عن أن الحزب الجديد سينضم للأغلبية الرئاسية التي تفتقر لحزب سياسي يقوده أحد الزنوج الأفارقة.