
نِتنياهو هُوَ الذي تَوسَّل الوُسَطاء المِصريّين لوَقفِ الصَّواريخ في حَربِ غزّة رُعبًا مِن وُصولِها إلى تَل أبيب وليسَ العَكس.. أهالِي القِطاع يَحتَفِلون بالنَّصر ولكنّهم كانوا يُريدون الاستمرار.. ولِماذا نَتوقَّع وُصولَ المُقاوَمة للضِّفَّةِ قَريبًا جِدًّا؟ وكيفَ سيَكون رَدُّ قُوّات أمن السُّلطة المُتعاوِنَة مَع الاحتِلال؟
.jpg)





















