بعد رحلة دامت أكثر من أربع وعشرين ساعة، من دمشق إلى بيروت، ومنها إلى اسطنبول فنواكشوط، فتحت العاصمة الموريتانية أحضانها لاستقبال أشقائها العرب والأفارقة، لمشاركتها الفرحة في اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2023.
إن من المسلمات في التاريخ أن كل كيان بني على الظلم والغصب مصيره إلى الزوال عاجلا أم آجلا، واندثار الدكتاتوريات وانقشاع الاستعمار ونجاح الثورات وانتصار المستضعفين في جميع بقاع العالم أكبر دليل على ذلك.
إن احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ككل والاعتماد المتبادل هو ضمان للسلم والاستقرار الدوليين
إن المناقشة السياسية العامة التي اختتمت مؤخرا في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أكدت بوضوح أن العالم يمر بتغيرات جوهرية وتكتونية.
هذا ليس صوتي
بل أصوات كثيرة سمعتها من غزة، من الأهل والأصدقاء والجيران والزملاء.
أصوات الذين اتخذوا قرار البقاء في غزة رغم المخاطرة الشديدة، إيمانا منهم، بأن البقاء على الأرض، هو جوهر الصرع.
وبما أن هؤلاء هم الذين يتحدثون، فلا يفتي أهل النعام لأهل الخيام.
لقد تابعت ما يتم تداوله من أخبار في بعض الأوساط عن عجز البنك المركزي الموريتاني عن توفير الموارد الأساسية من العملة الصعبة لتغطية عمليات الاستيراد الخاصة.
شهد ت موريتانيا خلال العام الماضي تحولات كبيرة في مجال الاتجاه إلى الخدمات المالية الرقمية بداية، دعونا نتحدث عن اتجاه المستهلكين نحو استخدام الهواتف المحمولة كوسيلة للدفع، حيث توفر تقنية الدفع الإلكتروني المحمول أدوات سهلة وآمنة للدفع، مما يجعلها بديلا شائعا للنقود الورقية والعملات المعدنية.
غزة، تلك المدينة المقدسة التي تتوج اليوم أمام أعين العالم بمثابة واحدة من أبرز عجائب الله، لا تقتصر عظمتها على ثبات شعبها وإيمانهم وتضامنهم ومحبتهم لبعضهم البعض، بل تتجلى في روحها التي تنبع من دماء الشهداء الذين يدونون تاريخها فوق أكفانهم. إنها مدينة الصمود والإصرار..
غزة لن تسقط، لأن أصحابها أصحاب قضية مقدسة عادلة، ولأنهم أولا وأخيرا يحظون بنصرة الله، و دعاء أنصار غزة فى كل مكان، و لأنها عملت على الأسباب بإتقان، تمنع العدو من اختراقها، ليس بالأنفاق وحدها والتسلح النوعي وإنما بشعب غزاوي يرفض التهجير والاستسلام، رغم المذابح والمجازر المروعة المستمرة، ورغم مرور عدة أيام على التدخل البري، مازال