جمهوريون أم ديمقراطيون.. ما من اختلاف يذكر بين صفوف الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالتحيز لكيان الاحتلال الإسرائيلي، فحتى الأصوات القليلة المعارضة لدعم واشنطن المطلق لـ “إسرائيل” تتعرض لقمع فوري ويتم إخمادها داخل أروقة الكونغرس الذي تسقط بين جدرانه أكذوبة الحقوق والحريات الأمريكية وينكشف زيفها.
قبل أكثر من سنة تقريبا اجتمع الأوروبيون في "دابلن" وقرروا اعتماد تعديلات في سياسات الهجرة، من أهمها – فيما يخصنا - السعي لإغلاق مراكز تجميع المهاجرين في أوروبا وذلك بتسوية أوضاع المهاجرين "المرغوب فيهم" أي الذين تحتاجهم أوروبا، أما "النفايات" فتقرر إرسالهم إلى البلدان التي "قدموا منها" وإقامة مراكز تجميع لهم هناك، بدل إرسالهم إل
لا أريد أن أعود إلى الوراء بشأن تاريخ القضية الفلسطينية، والعودة إلى الوراء بكاء على الأطلال لا يفيد بشيء، وما هو معلوم بتفاصيله لدى المهتم بها، يكفي تعريفا وقناعة بأنّها مظلمة القرن العشرين، وهي الآن على الصعيد المعرفي والثقافي، بديهية عند جبهتها المناصرة لها قولا وفعلا، توسّعت لتشمل أحرار شعوب العالم، وميزتها اليوم أنّها اكتست
إن مساهمة أغلب الناشطين في مجال التواصل الاجتماعي وكذلك أغلبية الأحزاب السياسية الموريتانية بعيدون من تطلعات الشعب واهتماماته ، ناهيك عن دورهم المتمثل في تقديم أفكار أو مساهمات سياسية أو مقاربات اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية من أجل رفع مستوى ومساعدة الشعب على الاندماج في الحياة السياسية من منظوره الصحيح ، حيث اقتصر دورهم في
ما يتم تداوله بشأن قرب توقيع وثيقة تفاهم فى جلد خارطة طريق بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي حول توطين المهاجرين الأفارقة الراغبين فى دخول دول الإتحاد واستقبال المرحلين منهم من تلك الدول وإيوائهم على الأراضى الموريتانية أمر بالغ الخطورة لا يمكن تصور تبعاته المدمرة لكل ماهو موريتاني
بينما تتصاعد المجازر في قطاع غزة، ويصل عدد الشّهداء إلى حواليّ 28 ألفًا والجرحى أكثر من 70 ألفًا، وتستعدّ القوّات الإسرائيليّة لاقتِحام مدينة رفح والبدء في عمليّة تهجير أبنائها، والنّازحين إليها، بالقوّة إلى سيناء المِصريّة، تقوم قوّات الأمن “الفِلسطينيّة” التّابعة للسّلطة بحِماية ظهر دولة الاحتلال في الضفّة الغربيّة، واعتِقال ا
تستطيعُ أن تقول إن وزير الدفاع الوطني: حنن بن سيدي، يزهد في الأضواء، ويؤثِر العمل في صمت، لكن أن توهمنا أنه غير قادر عن الدفاع عن نفسه، وعن موريتانيا، وعن مؤسسة عُرِف بها، وعُرفَت به، وتَدرّج في سلكها من ملازم إلى أكبر درجة في الجيش الوطني، عندما حاز رتبة فريق، فهذه فِرْية ومغالطة ممجوجة.