ظل للمرأة تاثير سياسي معتبر لا سيما إذا كانت زوجة حاكم أو ملك أو قائد جيش منذ فجر التاريخ، ولكن المتتبع لأدوار ساكنات القصر في موريتانيا سيجد أن لهن تأثيرا كبيرا لا يمكن تجاوزه أوالتغاضي عنه.
انتهت المهلة المحددة من المجلس الدستوري في موريتانيا، لتقديم ملفات الترشح في الانتخابات الرئاسية المرتقبة خلال شهر يونيو/حزيران المقبل.
وقد نجح ستة مرشحين في تقديم ملفاتهم رسميا، في حين لم يستطع آخرون تقديم ملفاتهم بعدما أعلنوا عن ترشحهم في مهرجانات شعبية، لعدم حصولهم على التزكيات المطلوبة.
قبل أقل من شهرين من تنظيم الشوط الأول للانتخابات الرئاسية الموريتانية، لا تزال الساحة الموريتانية مشتعلة على وقع الخلافات الدائرة بين المعارضة والسلطة الحاكمة بشأن تنظيم ضمان نزاهة الانتخابات.
ملفات عديدة تفرض نفسها على أجواء الانتخابات الرئاسية في موريتانيا، من أبرزها ملفات الفساد والتعليم والصحة والحرية والعدالة والوحدة الوطنية، ولكن اللافت هو أن بعض هذه الملفات لم يرد له أي ذكر في خطابات من يوصفون بأنهم كبار المرشحين؛ محمد ولد الغزواني، بيرام ولد اعبيدي، سيدي محمد ولد ببكر ومحمد ولد مولود.
على مقربة من المربط (سوق المواشي في العاصمة الموريتانية نواكشوط)، يسوق الشاب صمب (30 عاماً) عربته الصغيرة، وعليها بعض البضائع، وينادي على المارة ليشتروا منه. منذ عامين، اختار هذا العمل للتغلب على البطالة والفقر، وهو مصرّ عى المتابعة من أجل تأمين لقمة العيش.
يقول صمب : "قررت الكفاح من أجل العيش. اشتريت بعض السلع:
شهدت مختلف الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية التي عرفتها موريتانيا منذ اعتماد دستور 20 يوليو 1991 الذي أرسى التعددية السياسية وأتاح الولوج لجميع المناصب الانتخابية بما فيها منصب رئيس الجمهورية؛ ترشحت 35 شخصية وطنية بينها رئيسان سابقان وقادة أحزاب سياسية تم تأسيسها طبقا لأحكام ذاك القانون الأساسي.
بعد شهرين يتوجه الناخبون الموريتانيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد خلفا لمحمد ولد ولد عبد العزيز الذي أشرفت ولايته الثانية والأخيرة على الانتهاء.
وحتى الحين، أعلن أربعة مترشحين خوضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو/حزيران المقبل:
في وقت توقع فيه البعض أن ينقلب الرئيس الموريتاني الحالي "محمد ولد عبد العزيز" على الحدود الرئاسية والصلاحيات المحدودة التي وضعها هو بنفسه كقاعدة لكل من يأتي بعده، فاجأ "ولد عبد العزيز" الجميع باستمراره حتى الآن على وعده بالبقاء بعيدا عن الدخول في معركة حول فترة رئاسية ثالثة، و
لطالما دفع المشاهير ثمن الشهرة، ولطالما تعرضوا للسب والاتهام وحتى الاعتداء لهذا السبب أو ذاك.
ربما هذا هو حال الإعلامية الشابة مريم بنت أحمديتو، وهي فتاة من وسط محافظـ وتربت في بيت موريتاني له أصالته وتقاليده على غرار غالبية البيوت التي تتقاطع معه.