لا غرابة في ارتباط المفسد بالعنصري فالسفاهة مرتع واحد والسفيه للسفيه قرين ... لا خوف على شعب منسجم متماسك قوي مسلم مسالم أبي من سخافات شرذمة ضالة عمت قلوبها قبل أبصارها فتاهت مراكبها في غياهب بحر لجي تتلاطم أمواجه عنصرية وفسادا وحقدا وتآمرا على مصالح الوطن والمواطن ...
لاشك أن عيد الإستقلال هو مناسبة وطنية هامة وحدث تاريخي بارز يتكرر سنويا ويعكس رؤية عامة لحالة الوطن منذ الإستقلال الي اليوم.
قد تتطلب إستنطاق الماضي و إستحضار الحاضر صيروريا من خلال تجليات المنجز الوطني و ظروف المرحلة .
شكلت المحظرة الشينقيطية تاريخيا صرحا معرفيا لتكوين الأجيال المتعاقبة في ظروف إستثنائية ذاع صيتها أنذاك و انتشر عطاءها العلمي و المعرفي في المشرق و المغربي و أمتد الي إفريقيا . ساهمت في نقل هذه المعارف و العلوم بين الأجيال حيث أن الفوارق الإجتماعية كانت ذائبة تماما داخل محيط المحظرة.
الديمقراطية كالعلم تتقدم بأخطائها. هذا الأمر يكاد يكون قانونا كونيا، يصدق في كل ميادين الحياة البشرية. الديمقراطية عمل تراكمي لأنها تعيش وتنمو وتتقوى من تراكم الخبرات والأخطاء البشرية ما لم توصلهم إلى نقيضها: قلب النظام بالقوة، أو التحول إلى الفوضى والحرب الأهلية.
شهدت الساحة السياسية الوطنية مؤخرا بروز ترشيحات للإستحقاقات القادمة مع بداية العد التنازلي لموسم و موعد الإنتخابات خاصة من فئة الشباب و بعدد كبير داخل الدائرة الإنتخابية الواحدة.
قبيل إعادة تشكيل المشهد السياسي و رسم الخارطة النهائية و إفصاح الأحزاب عن مرشحيها
و حسم تزكيتها في الآجال القانونية المحددة سلفا.