في يوم 6 /7/ 020 سجلت قوى النكوص والشقاق والتفرقة أول نجاح ملموس تضيفه إلى رصيدها في المجال. وذلك عندما نجحت في حمل لجنتها البرلمانية - بمرأى ومسمع من الجميع- على توجيه استدعاء إلى الرئيس المنتهية ولايته؛ بغية الاستماع إلى "شهادته" في بعض الملفات.
حتى صبيحة ظهور الرئيس السابق في مقر الحزب الحاكم 20 نوفمبر 2019 كانت الأمور طبيعية.. الأغلبية تلتف حول رئيسها ولد الغزواني والأمل يحدوها في استمرار النهج، بتعزيز ما هو موجود من مكاسب، وتصحيح الأخطاء، وسد الثغرات.. المعارضة تراقب بوصلة ساكن القصر الجديد الذي بعث لها رسائل ود، كانت ضرورية لأي حاكم جديد لترتيب أوراقه بهدوء.
مخاوفنا من قرار “الضّم” لمُعظم الضفّة والأغوار مصدرها “عربي” وليس إسرائيليًّا فقط.. ومُعارضة الغرب تأتي حِرصًا على الإسرائيليين وليس حُبًّا بالفِلسطينيين.. ضمّ الأغوار تصحيحًا لخطأ فادِح في القِطاع كيف؟ ولماذا يخشى الاحتِلال تحوّل “الضفّة” إلى “غزّة” أو “صعدة” أخرى؟
تشكل إدارة تسيير البشر إحدى أصعب النشاطات التي يقوم بها الإنسان، وذلك بسبب التحديات التي غالبا ما تنجم عن الصدامات واختلاف الرؤى حول القضايا المطروحة، خصوصا إذا تعلق الأمر بإدارة اختلافات النخبة بمختلف مشاربهم الفكرية والثقافية والسياسية.
التفريق بين العبادات والعادات والتمييز بين ما أصله التوقيف وما سبيله التعليل ووضع الضوابط لكل منهما أمر مستقر عند علماء المسلمين وقد أوضحه إمام المقاصد أبو إسحاق الشاطبي في موافقاته عندما قال "الأصل في العبادات بالنسبة للمكلف التعبد دون الالتفات إلى المعاني، وأصل العادات الالتفات إلى المعاني"فمع العبادات - رغم أن لها أسرارا ومعا
التباين في الرأي سنة الحياة، خصوصا إذا تعلق مجال النقاش وتزاحم العقول، بالجهود الجبارة، والأعمال الجليلة، والمشروعات الضخمة.. ذات الأهداف الكبيرة كبر الوطن، وتنوع اهتمام أبنائه، وتعقيد تطلع كافة مكوناته..
وفي ظروف معقدة، وخيارات محدودة، تبحر العقول المتنوعة في دروب المتاح؛ حسب رأي كل مشفق.
السؤال الأول : هل يعني التحاق الرؤساء صالح ولد حننا ومحمد محمود ولد لمات ومحفوظ ولد بتاح وغيرهم بالنظام، ولقاءات بعض المعارضين بالرئيس غزواني والتي كان آخرها لقاء الرئيس جميل...هل يعني ذلك أن القوم أتعبتهم المعارضة أم أنهم لمسوا شيئا جديدا من التعاطي الإيجابي لدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؟