شهدت موريتانيا اغتيالات غامضة ذهب ضحيتها شخصيات بارزة، استهدفت وزراء ومسؤولين وأمراء. بعض هذه الاغتيالات لم يفك لغزها إلى حدود الآن وذهب البعض إلى تسميته بـ"الجرائم الكاملة". إليكم 5 اغتيالات حيرت الموريتانيين.
عبد الله مولود: حزن كبير جدا ذاك الذي ينتاب حاليا أندريه لاري سفير الولايات المتحدة في نواكشوط المغرم بموريتانيا بعد أن علم بتحويله عن بلد أحب كل شيء فيه.
ومن شدة تعلقه بموريتانيا ختم السفير مقامه فيها بقرار غريب هو إعادة تنظيم حفل زواجه الذي مضت عليه عقود عدة، على الطريقة الموريتانية.
أثارت احتجاجات قام بها متظاهرون موريتانيون أمس الثلاثاء أمام مقر الأمم المتحدة، أثناء تواجد الرئيس محمد ولد عبد العزيز فيه، الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لها ويرى أن للمحتجين كامل الحق في التعبير عن رأيهم في بلد "الحرية"، وبين معارض لها يرى فيها كلمات نابية في حق الرئيس.
مسار الإسلاميين في موريتانيا وعلاقاتهم بالأنظمة، مدنية كانت أو عسكرية، مسار متعدد المسارب ومتنوع المنعرجات، وقد طبع العلاقةَ بين الإسلاميين في موريتانيا وبين الأنظمة المتعاقبة على الحكم الشدُّ أكثر مما طبعتها المرونة.
كانت منطقة أزواد في شمال مالي، بوابة لعشرات من الشباب الموريتانيين إلى معسكرات "الجماعات الجهادية" في المنطقة، وفي مقدمتها "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية، التي أصبحت لاحقا تعرف باسم "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، لكن عددا كبيرا من هؤلاء الشباب عبروا الحدود من شمال مالي باتجاه الجزائر والنيجر وليبيا، فقتل بعضه
قدم ثلاث خبراء مستقلون (أحمد السنهوري، مدير الشراكة الجهوية الساحلية و البحرية في غرب إفريقيا (PRCM)، إبراهيم تياو ، المدير التنفيذي المساعد لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في كينيا و دمبا ماريكو ، مسؤول البرامج و مستشار في (GIZ موريتانيا) ، تقريرا من 12 صفحة تحت عنوان ” خطر غرق نواكشوط و الانعكاسات المرتبطة به”، أوضحوا فيه بالبر
ولدت المعلومة منت المختار ولد الميداح في المذرذرة بولاية اترارزة في جنوب غرب البلاد ، يوم 1 أكتوبر 1960، وهو العام الذي استقلت فيه موريتانيا عن فرنسا. ترعرعت البنت المعلومة في قرية “شرات” الصغيرة جنوب المذرذرة.
تحتفظ العواصم في دول العالم غالبا بمعالم رئيسية يهتدي بها الناس، وتربطهم ببعضها ذكريات تجدد حنينهم كلما مروا بها، وقد تثير فيهم الشجا حين يعوجون فلا يجدون إلا بلقعا أو عمارة شيدت مكان ما عهدوا.