قالت مصادر "وكالة أنباء لكوارب" إن مفتشية الدولة قررت الاستماع لعدد من الشخصيات البارزة في ما بات يعرف بـ "فضيحة سونمكس روصو"، والتي خسرت الدولة الموريتانية فيها مليارات من الأوقية.
دائما ما تركز الكاميرات على الجانب الشخصي في حياة المشاهير، وخاصة الرؤساء ورجال السياسة، وعلى الرغم من الشعبية الكبيرة التي حظى بها الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في دول كثيرة حول العالم؛ فإن تلك الشعبية تأثرت في مرات كثيرة بفضائح أخلاقية أثارتها عدد من وسائل الإعلام حول علاقة الرئيس الأمريكي بالنساء، ويستعرض موقع "التحرير - لاي
كثيرون يقعون ضحايا لتنظيم داعش الإرهابي، الذي يتمركز في سوريا والعراق، وعلى الرغم من الأحوال السيئة التي يعيشها الضحايا هناك، فإن بعضهم استطاع الهروب، وعلى الرغم من أن البعض انضم في البداية بإرادته، فإنه لم يمكث طويلًا، وهرب بسبب ما شاهده من أهوال التنظيم الإرهابي..
في كل فترة حكم لهؤلاء الرؤساء العرب كان يمارس أغلبهم جرائم فساد ضد شعوبهم، ولكن تجاوزات أبناءهم لم يتم تسليط الضوء عليها بشكل مباشر، حيث جعلتهم النفوذ والسلطة مثالًا للسادية والوحشية التي تمارس من قبل أبناء الحكام تجاه شعوبهم ومن يتعاملون معهم، وكانت تمر تلك الجرائم دون عقاب كونهم أبناء ملوك وأمراء، وباتت هذه التجاوزات مصدر خطر
يغتنم شباب موريتانيا فترة العطلة الصيفية للعمل وكسب بعض المال ومساعدة أهاليهم في مصاريف بداية العام الدراسي، وما أن تغلق الجامعات والمدارس أبوابها حتى يبدأ الشباب في البحث عن عمل بشتى الطرق والأساليب وفي أي مجال.
عكست الصحف المصرية الصادرة أمس الأربعاء 27 يوليو/تموز استمرار تركيز الأغلبية اهتماماتها على الموضوعات نفسها التي لا صلة لها بأي قضية سياسية، مهما أبرزت الصحف أهميتها، فلا اهتمام بما نشر عن عدم ذهاب الرئيس للقمة العربية في موريتانيا، بعد اكتشاف مؤامرة لاغتياله، والحديث عن أطراف هذه المؤامرة، لأن ما نشر مجرد تكهنات، فالرئيس نفسه
استضافت العاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم ، لأول مرة في تاريخها أعمال القمة العربية العادية في دورتها الـ27، تحت شعار «قمة الأمل» في محاولة لبثه (الأمل) لدى الشعوب العربية في مواجهة التحديات المتصاعدة التي يواجهها وطنهم الكبير.
ظواهر عديدة تلفت الانتباه في موريتانيا، لعلّ أبرزها مزاحمة النساء الموريتانيات للرجال في كلّ مواقع العمل، بما في ذلك الإشراف على القاعات المعدّة للقمّة العربية التي تُعقد في 25 و26 يوليو/ تموز الجاري في العاصمة نواكشوط، وتسيير اجتماعات القمة.
يعدُّ الحارس الشخصي هو أقرب شخص للرؤساء، وذلك بحكم مسؤوليته الأمنية، فرغم الفارق الاجتماعي والسياسي، فإنه يعلم عنهم الكثير من تفاصيل حياتهم، التي قد تصل إلى معلومات لا يعرفها أقرب المقربين للرئيس.