في 1 سبتمبر قبض على كرستيان ، ولم تعرف عائلته أي شيء حتى ديسمبر ، وبعد مضي أربعة أشهر من مطالبة الأسرة بكشف مصيره من قبل الشركة التي يعمل بها والتي كانت تطمأن الأسرة، حتى حصلة صديقة الموقوف اليساندرا كول على دعوة من القنصل العام الإيطالي في الرباط، كلاوديو Martinello، معلنا اعتقال خطيبها بنواكشوط.