يمرّ عيد الاستقلال في موريتانيا كل عام محمّلًا بالرموز: العلم، النشيد، الخطب الرسمية، ومشاهد الفرح العابرة. غير أنّ خلف هذا المشهد الاحتفالي، يسكن سؤال ثقيل لا يُغادِر الذاكرة الجماعية: ماذا تبقّى من معنى الاستقلال بعد خمسة وستين عامًا؟
من الانصاف أن تعترف لمدينة شنقيط المباركة بما حباها الله تعلى به من شهرة بالعلم والحج، جعلت اسمها يطلق على جميع سكان القطر ابتداء من أواخر القرن الحادي عشر، ومنذ أن تعرب معظم سكان البلاد، وضعف ارتباطهم بالمحيط التكروري وانتقلوا إلى منظومة ثقافية جديدة..
في سجل الرجال الذين نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم بإخلاص وكفاءة واقتدار، يبرز اسم الدكتور محمد عالي ولد سيدي محمد باركلل، واحداً من أبرز الكفاءات الوطنية التي جمعت بين عمق التكوين العلمي، ورصانة الخبرة الإدارية، وحكمة الأداء الدبلوماسي، في مسيرة مهنية حافلة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود من العطاء في مختلف مفاصل الدولة الموريتانية.
تدخل موريتانيا اليوم مرحلة جديدة في علاقتها بواحدة من أعقد التحولات الاجتماعية والسياسية في فضائها الإقليمي: الهجرة. فلم تعد الظاهرة مسألة عابرة أو حركة بشرية مؤقتة، بل تحوّلت بفعل عوامل بنيوية وضغوط إقليمية إلى تحدٍّ وطني يمسّ صميم قدرة الدولة على التنظيم والضبط وحماية توازناتها الداخلية.
إنها الدورة الحضارية، في الزمن لا تظهر متغيراتها بخلاف ما كان عبره. ولكن من هو السيد الذي يصرف هذا الناموس الأزلي بين الناس؟ وهل ستفلح الصين في الارتقاء إلى القمة ثم المكوث بها طويلا؟ من المهم أن يدرك المسلمون- وقادتهم الغفّل خاصة- دورهم الذي وكلهم الخالق به دون غيرهم من الأمم.
بعد ما يليق بمقامك من تقدير، أكتب إليك هذه الخاطرة الخاطفة، لأطلب منك، على أعتاب الذكرى 64 للاستقلال الوطني، أن تتخذ قرارا حاسما بقلب صفحة الاحتكار الفئوي لما يعرف بـ"المقاومة". وأشد كريم انتباهك إلى أن كل الفئات الموريتانية قاومت الاستعمار حسب المتاح.
في غمرة انشغال المرحوم المختار ولد داداه بتأسيس عاصمته الجديدة، قرر مختار آخر أن يغادر نواحي المذرذرة ليسكن في العاصمة الجديدة، لكن المختار ولد الميداح رحمه الله لم يغادر مراتع صباه على عجل، بل حمل معه كنوز الكبلة وتلائدها مما تنوء بحمله صدور الرجال، فكما استنسخ عبد الرحمن الداخل رصافة جده هشام بن عبد الملك وحولها من الشام إلى ق
شكّلت الانتخابات النقابية التي أُجريت يوم السبت الماضي في موريتانيا، والمتعلقة بعمال القطاع العام، محطةً مفصلية في مسار إصلاح الحقل العمالي وتحديث منظومة العمل النقابي.
يقول أحد الفلاسفة انه ثمة أربع طبقات: طبقة حاكمة تتربع فوق القانون، وطبقة غنية (بورجوازية) تشتري القانون، وطبقة متوسطة يسحقها القانون، وطبقة فقيرة يجهلها القانون. لا يهم!
شهد مشروع السلحفاة الكبرى – آحميم (GTA) للغاز الطبيعي المسال، المشترك بين شركتي BP و Kosmos Energy وحكومتي موريتانيا والسنغال، إكمال نصف عامه الأول من التشغيل التجاري، في خطوة تُعدّ محطة بارزة في دخول غرب إفريقيا سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي.