في اللحظات السياسية التي تمر بها الدول بتحديات متسارعة وتحولات متشابكة، تصبح الأحزاب السياسية مطالبة بمراجعة أدوارها ووظائفها بعيدًا عن الأشكال التقليدية التي لم تعد قادرة وحدها على مواكبة المرحلة.
ساءني: أن في موريتانيا من أهل المعرفة والأدب: شعرا وسردا، وفتوة. من تسول له نفسه الأمارةبالسوء.. أن يفكر ويقدر .. {قتل كيف قدر، ثم قتل كيف قدر، ثم نظر ثم عبس وبسر، ثم أدبر واستكبر.. } ويقوم ذات صباح أو ذات مساء، ويهز عطفيه بين الأوراق، ويمتشق سنان سوء طويته، ويتقلد سيف نظرهالخاسئ المرتد، ويتنكب قوس طمعه الوقاب؛ ويشطب بجرة قلم كس
أستغرب دائما من عدم مطالبة من يرفعون شعار الدفاع عن الفئات الهشة والمغبونة بتمييز إيجابي على مستوى القطاعات الإنتاجية والخدمية، وذلك في وقت يركزون فيه على المطالبة بتمييز إيجابي في التوظيف. فلماذا التركيز على هذا المطلب دون غيره، وهل ستشكل الاستجابة لهذا المطلب حلا سحريا لكل مشاكل وهموم الفئات الهشة في بلادنا؟
قبل سنة من الآن نُشر لي مقال علمي مطوّل في إحدى المجلات الدولية المحكّمة، تناولت فيه الأطر القانونية المنظّمة للإعلام والاتصال والتواصل في بلادنا، من زاوية إعلامية وتواصلية لا قانونية، بحكم التخصص، إلا أنني الآن أجدني مضطرًّا لإسقاط بعض أفكار ذلك المقال على حالتنا الراهنة، بما تشهده من انفلات ولغط وهرَج ومرَج في فضاءاتنا الإل
يصنف الدارسون في مراكز الأبحاث الدولية والدراسات الإستراتيجية العام المنصرم 2025-2026بأته كان عام الحروب الممتدة المهددة للنظام العالمي وللأمن الإقليمي والدولي والبحوث والدرايات في هذا الإطار اكثرمن أن تحصى في جميع الاختصاصات
لسنوات، اعتمدت الحكومات المتعاقبة سياسة تثبيت أسعار المحروقات، فتدخلت لامتصاص جزء من الارتفاعات العالمية، وفي المقابل استفادت من فترات الانخفاض. ورغم أن هذا النظام لم يكن مثاليًا، فإنه وفّر قدرًا من الاستقرار، وأبقى السوق المحلية بمنأى نسبي عن التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة عالميًا.
إن القرب بين السلطة السياسية ورئيس اتحاد أرباب العمل، الذي كان محلّ تعليق واسع في الأيام الأخيرة، ليس في حد ذاته أمرًا غير طبيعي. ففي العديد من الدول، يُعدّ الحوار الوثيق بين الدولة وممثلي القطاع الخاص أمرًا مطلوبًا، إذ يساهم في تشجيع الاستثمار، وتعزيز التنسيق الاقتصادي، وقد يكون مفيدًا في أوقات الأزمات.
حديث الوالي كان في مجمله حديثا مهما، باستثناء جملة واحدة تم التركيز عليها، وقد طلب الوالي في حديثه من الموريتانيين أن يعودوا إلى وطنهم، فمالي تعيش حاليا ظروفا صعبة، وقد لا تُعرف الجهة التي تنفذ العمليات الإجرامية ضد الموريتانيين في مالي.