سن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رمضان هذ العام سنة حسنة تجسدت في الإفطار مع قوى مجتمعية ذات ثقل شملت الحمالة، وطلاب الجامعة، والطواقم الطبية في خطوة ذات تأثير جذاب فيما يصطلح عليه إعلاميا: فن العلاقات العامة.
حين يقول النائب خاللي جاللو، ونيابة عن رفاقه، في كلمته أمام الرئيس السنغالي: "إن التيار الافريقي أو الفُلاني، أصبح جاهزا اليوم للتحرك تحت قيادتكم لجمع شمله وتوحيد شتاته في موريتانيا، وهذه القيادات جاءت تستغيث بكم لتبنيها واحتضانها ومساعدتها لبناء حركة جماهيرية فاعلة". فهل هذه خيانة للوطن؟
بحضور سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الاماراتي ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وتحت إشراف ديوان الرئاسة، نظّمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، فعالية بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني» الذي ي
بعيدا عن التشخيصات النمطية التي لا تتجاوز - في أغلبها - الهجوم السياسي أو الدفاع العابر، تتطلب حالة موريتانيا الراهنة قراءة أكثر تأنيا وبنيوية. فما يمر به البلد اليوم تجاوز سوء الحكامة والفساد إلى ما هو أعمق: أزمة اجتماعية، وانهيار للعقد الاجتماعي. لقد تفككت الروابط بين الفئات العمرية، وانبتت العلاقة بين السلطة والشرعية.
خلال الاسابيع الأخيرة اشتعلت بعض صفحات مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، وانشغلت بالجدل واللغط حول إشكالية الهجرة غير الشرعية وتزايد أعداد الأجانب في بلادنا، وذلك إثر تسجيل جرائم اتهم فيها مهاجرون غير شرعيين من دول جنوب الصحراء، وبالتزامن مع قيام السلطات الموريتانية بإبعاد المئات منهم خارج الحدود، وشكل ذلك الجدل في قسط غير يسير منه
منذ ست سنوات استحدثت موريتانيا قطاعا وزاريا مكلفا بالرقمنة، تفاوتت أولويات الوزراء الذين تعاقبوا عليه من توفير البنية التحتية الرقمية، من كوابل بحرية بديلة وتوسيع نطاق الشبكات، إلى "حكومة من دون أوراق" ورقمنة جميع الخدمات والوثائق.
بالرغم من إطلاق موريتانيا قبل سنوات لمبادرة دولية للشفافية في مجال الصيد البحري FiTI، ومصادقتها على دراسة للأثر البيئي والاجتماعي لمشروع “السلحفاة الكبرى آحميم"، الا ان الظروف التي اكتنفت الإعلان عن الحادث الأخير تعكس بجلاء ضعف الحكامة في أحد المجالات الحساسة، وتنذر بمخاطر جسيمة لا قبل لنا بها.
ثار جدل واسع على هذا الفضاء خلال الأيام الأخيرة حول موضوع الهجرة والمهاجرين، وعرف ضخا تدوينيا رهيبا، وتخويفا هائلا، وحديثا "جانبيا" حول الظاهرة، وذكرا لأرقام كان بعضها مبالغا بشكل جلي، لكن رهان أهله على "هشاشة" الرأي العام الموريتاني، وسهولة توجيهه - وحتى التلاعب به - شجعهم على ذلك.