في تقرير صادر الأربعاء حول وضع المهاجرين وطالبي اللجوء في موريتانيا، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أجهزة الأمن الموريتانية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المهاجرين، مؤكدة أنها وثقت حالات تعذيب وسوء معاملة ممنهجة.
أعاد تقرير الخارجية الأمريكية حول أوضاع حقوق الإنسان في موريتانيا لعام 2024 فتح الجدل داخليًا، حيث انقسمت النخب بين من اعتبره شهادة دولية تكشف حقيقة الانتهاكات وتؤكد الحاجة الملحّة لإصلاحات عميقة، وبين من قلّل من أهميته واعتبره مجرد وثيقة روتينية تصدر كل عام ولا تستحق التوقف عندها.
تواصل في الساحة السياسية الموريتانية الجدل الساخن الذي أثاره قرار المجلس الدستوري القاضي بإلغاء فقرات أساسية من ثلاث مواد في النظام الداخلي المعدل للجمعية الوطنية، بعد أن اعتبرها مخالفة لأحكام الدستور، وتقييدًا غير مشروع للصلاحيات الرقابية والحرية في التعبير التي يتمتع بها النواب.
نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا للصحافي المقيم في برلين، والذي عمل محرراً بارزاً في القسم الثقافي لصحيفة “برلينر تسايتونغ”، هانو هاونستين قال فيه إن الإعلام الألماني عبّدَ الطريق أمام قتل إسرائيل للصحافيين في غزة.
وتساءل في بداية مقالته: “ما هو دور الصحافة عندما يُعامل الصحافيون الفلسطينيون كمجرمين، ويتركون ليموتوا؟
بعد عام من إعادة انتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية ثانية في حزيران/ يونيو 2024، ينشغل الشارع الموريتاني، بكل أطيافه، بتقييم حصيلة هذه السنة الأولى، وسط سجال محتدم بين موالاة تؤكد أن البلاد حققت «قفزات غير مسبوقة» على أكثر من صعيد، ومعارضة ترى أن الإنجاز لم يتجاوز حدود الشعارات.
لم يكن الأسبوع الثالث من شهر يوليو الجاري، عاديا بالنسبة للموريتانيين، إذ كان دمويا بسبب حوادث سير مأساوية، وقعت في مختلف جهات البلاد.
عائلات كانت في طريقها للاصطياف، ومسافرون كانوا ينتظرون لم شمل العائلات بعد فرقة دهر، قبل أن يدركهم الموت بغتة في منتصف المسافة.
تمثل الهجرة غير النظامية من السنغال ومالي إلى موريتانيا تحديًا متفاقمًا، لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية والأمنية، بل يمتد ليشمل المساس بالسيادة الوطنية والهوية الثقافية.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية استنادا إلى وثيقة داخلية ومسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغطت على رؤساء ليبيريا والسنغال وموريتانيا والغابون وغينيا بيساو لقبول المهاجرين الذين رحَّلتهم الولايات المتحدة، وترفضهم بلدانهم الأصلية
تشهد الجمهورية الإسلامية الموريتانية في السنوات الأخيرة تحوّلاً نوعيًّا في بنيتها التنموية والسياسية، وذلك في ظلّ ما اصطلح عليه بـ"عهد البناء"، الذي يتجسّد تحت قيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.