كتب الأخ "التراد صلاحي" فحوى آخر مكالمة من السجين الموريتاني باغوانتانامو فدون على صفحته ما يلي : انتهت قبل قليل المكالمة الروتينية التي ينظمها الصليب الأحمر الدولي مع الأخ محمدو ولد صلاحي المحتجز في اغونتنامو.
أردنا من خلال هذه الزاوية اللغوية العمل على تبيان التجانس الكبير بين المستخدم في اللهجة العربية للشعب الموريتاني (الحسانية) من اللغة العربية القديمة والتي تسمى أحيانا بالغريبة نظرا لبعد الزمن الذي كانت تستخدم فيه، واستبدالها بأخرى تساير تطور الحياة، ويؤكد ما سبق على كون الحسانية بنتا بارة لأمها العربية.
هذه الصورة القديمة هي صورة حصن أومال الذي سجن فيه الفرنسيون أمير البراكنة المختار ولد سيدي نهاية 1843 حتى توفي هناك بعد أن نشر الإسلام وهدى الله على يديه أناسا طيبين من إفريقيا، فلم تمنعه ظروف الاعتقال وإكراهات السجن وعنف الفرنسيين والغربة عن الديار من نشر الإسلام وتعاليمه في أدغال إفريقيا، فهدى الله على يديه أفارقة خرجوا من الظ
عندما قررت الحكومة الموريتانية في العام 1981 تجريم الرق بعد مشاورات مع العلماء وأصدرت قانونها المجرم للاسترقاق طلبت من الولاة الاتصال بالوجهاء لشرح هذا القانون.
قال الدكتور محمدو ولد احظانا المرشح لرئاسة اتحاد الأدباء والكتاب والموريتانيين إن الأدب وسيلة من وسائل الرقي والتقدم الإنساني شأنه شأن كل الإنسانية التي تنهض بالشعوب.
في إحدى زيارات ولد الطايع في التسعينيات للمذرذرة كنت مع صديق لي نتابع عبر تلفزيون يسلم ولد ابنو عبدم كما تسميها اشطاري حينها، كنا نتابع تسيجيلا للسهرة الفنية والأدبية،
التي أقيمت على شرفه كان الأديب دمبه ولد الميداح على الربط وكان يقدم الأدباء،