كتبت تدوينة صنعتُ لها مصطلح "التداول الإداري"فلاقت كمًّا معلوما من التعليقات و "التفسيرات المزاجية" دفعني إلى توضيح المصطلح تحريرا للمقصود و رفعًا لكل لبس و سدًا لكل تلبيس أو "تَبْلِيسٍ"،..
عندما داهمت جائحة كوفيد 19 العالم قليلون من قادة العالم من كانو رأس الحربة في مواجهتها كان من بين الذين أبهروا العالم فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي استنفر جميع القدارات الحكومية والقى خطابه الشهير الذي تقرر فيه إنشاء عدة مراكز من بينها ثلاثة مراكز للكشف في نواكشوط الأمر الذي مكن من زيادة قدرات الكشف بصورة معتبرة؛
إن غاية مطمحي من هذه السطور أن تدفعك للإيمان بقضية عظيمة فاض الكيل فيها، ولا يعني أبدًا إمساكي للقلم أنني الافضل إنما هو التواصي بالحق و الصبر على الخير.
يطرح مكب تيفيريت مشكلة حقيقية للحكومة الموريتانية، خاصة بعد أن صدر حكما قضائيا بإغلاقه. لقد أصبح من اللازم إغلاق هذا المكب وإنشاء مكب آخر أو التفكير في حلول إبداعية للتعامل مع القمامة قد تغني عن إنشاء مكب جديد، أو تقلل ـ على الأقل ـ من الضغط على أي مكب جديد يتم إنشاؤه.
تابعت نقاشا مهما وثريا منذ حين حول الإسلاميين والعمل السياسي، بل شاركت فيه تعليقا على تدوينتين من حبيبين عزيزين، ولكن رأيت أن التوسع في الموضوع يقتضي بعض التأجيل حتى لايربط القراء والمتابعون الموضوع بالنقاش الذي دار حول التطبيع المغربي وسلوك حزب العدالة والتنمية، وهكذا بدا لي الآن أن إسهاما أوسع في هذا الحوار قد يكون متعينا لمن
بنتٌ أنا، لكن لا كالبنات!!.. نهاري هراوات ومتفجرات ودخان وضرب بالعصيّ على المقاتل.. ليلي كوابيس وتمتمات وذكريات مع الدرك الجاثم على صدر أبي.. وأنت، سيادة الرئيس، ترمي بصوت أبي، خلال الاستحقاق الذي أوصلك إلى مقعد هامان، في مكب النفايات حيث القمامة عنوان للموت وفصل من تراجيديا ازدراء المهمشين.