اللافت أن زيارة رئيس الدبلوماسية الموريتانية، هي أول جولة يقوم بها مسؤول حكومي موريتاني منذ شهور طويلة إلى الجزائر، إثر التوتر الدبلوماسي الحاد الذي نشب بين البلدين بسبب تصريحات أحد أعضاء البعثة الجزائرية في نواكشوط.
بات الحديث عن مرحلة ما بعد إنتهاء المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد عبد العزيز، الشغل الشاغل للموريتانيين، بعد التلميحات هنا وهناك والتي تتحدث عن رغبة الرجل وبعض "مقربيه" في مأمورية ثالثة، إتضح وجود رفض واسع لها، حتى داخل صفوف نظامه هو نفسه.
في البحث عن التوازن المستحيل بين الجزائر والمغرب، كان نظام محمد ولد عبد العزيز، غداة انقلابه، يفضل الجزائر.
البلدان على خلاف بشأن مسألة الصحراء الغربية وهو نزاع يتطاير شرره على موريتانيا المجاورة لها.
سترافور stratfor هي وكالة خاصة للاستعلامات، وقد صارت مرجعاً في مصداقتِها وجديتها.، وخصوصاً في قدرتها على القراءة الجديّة للسياسات الإفريقية، ما جعل أسهمها ترتفِع في مجال الهيئات الاستشارية ومراكز قراءة السياسية العالمية. مؤخرّا، في التاسع مايو الحالي، تناولت سترافور في مقال بعنوان “ أين ستتدخّلُ فر
فيما تتواصل الحرب الإعلامية بين النظام والمعارضة حول تحليل مضامين خطاب الرئيس الموريتاني الأخير وانعكاسه على حاضر ومستقبل البلاد، ازداد انشغال الموريتانيين أمس حسبما أظهرته مقابلات وتدوينات ومقالات، بقضية تعديل الدستور لفتح المواد الخاصة بمدد الرئاسة.
منذ أن تحدث مسؤول رسمي على شاشات التلفزيونات وأمواج الإذاعات، وأعلىن صراحة لا تلميحا عن وجود كميات من الذهب على مستوى السطح،بدأ الجميع يتنادى في تهافت لم تعرف البلاد مثيلا له.
الدعوة للحوار السياسي "تكررت مرارا" آخر مرة وقعت على لسان الرئيس الموريتاني في غضون 4 أسابيع.
وأكد القيادي في الحزب الحاكم على انعقادها، ويقول حتى أن المشاورات ستجري في الأيام القليلة المقبلة، داعيا الصورة المعارضة للانضمام.
صيف سياسي ساخن وقوده الصراع حول التناوب على السلطة، هو ما ينتظر موريتانيا الآن بعد أن تجمعت عناصر حرارة هذا الصيف من محطات مختلفة أبرزها مضامين خطاب الرئيس ولد عبد العزيز الأخير الذي هاجم فيه معارضيه بشدة ووصفهم بأعداء الوطن الذين لا مستقبل لهم، وبعد أن واجهت المعارضة هجوم الرئيس بمسيرة مساء السبت عرضت فيها ما تتمتع به من شعبية