شكل مهرجان الثالث من مايو 2016 بداية تحول فى نظرة الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز للحكم، وآليات تغيير الدستور، وخططه المستقبلية للبقاء فى الحكم، وأبرز المشاريع التى سيركز عليها فى الفترة القادمة.
يتزايد الحديث عن المستقبل السياسي في موريتانيا في أفق السنوات الثلاثة القادمة، تاريخ انتهاء المأمورية الثانية، والأخيرة دستوريا للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وترتفع وتيرة الحديث عن الدستور بين المطالبين بتعديله، والمتشبثين به في شكله الحالي، دون إدخال أي تغييرات عليه، واحترام التحصينات التي اختارتها الشعب الموريتاني في
على الرغم من التحالف القوي والممتد بين الولايات المتحدة والسعودية، ما تزال بعض الأوساط الأمريكية تطرح تساؤلاتٍ حول وجود علاقة لمسؤولين سعوديين بما حدث في أحداث 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية في الولايات المتحدة، رغم أن التحقيقات الرسمية للحكومة الأمريكية لم تشر إلى وجود أي تورط سعودي في الأحداث، إلا أن تقريرًا مكونًا من 28 صفحة تم
أعاد تلميح وزير الاقتصاد والمالي، وتصريح وزير العدل حول تعديل الدستور الموريتاني، وخصوصا المواد الجامدة منه، والمتعلقة بعدد المأموريات السياسية، أعاد الجدل إلى الساحة السياسية حول الدستور، ومدى إمكانية تحديده، وكذا حول المستقبل السياسي لموريتانيا ما بعد نهاية المأمورية الحالية للرئيس محمد ولد عبد العزيز في النصف الأول من العام 2