يعاني البعض من شعور دائم بالتعب والإرهاق، رغم أن أنشطتهم اليومية ووظائفهم لا تتطلب الكثير من الجهد البدني أو الذهني. ويتضح أن بعض العادات اليومية قد تكون السبب الحقيقي وراء هذا الشعور بالإنهاك، وفقًا لتقرير نشره موقع Hack Spirit.
هل يمكن أن تكون آلام الجسم وانسداداته إشارات تحاول أجسادنا إرسالها؟ قد يكون العلاج القحفي العجزي الجواب على هذا السؤال. يمنح هذا العلاج، الذي يتبعه أعضاء المجموعة الفرنسية للعلاج القحفي العجزي، الفرصة لتجربة ما يحاول جسدنا أن يخبرنا به وبالتالي تحريره.
تشدد الطبيبة الروسية المتخصصة في طب الأطفال، مريم سيفولينا، على أهمية التطعيمات الإضافية للأطفال بجانب التطعيمات الإلزامية التي تتضمنها التقويم الوطني للتطعيمات. ومن بين هذه التطعيمات الإضافية التي يجب النظر فيها، أشارت إلى أهمية تطعيم الأطفال ضد التهاب السحايا باستخدام لقاح ميناكترا.
يعتقد العديد من الأشخاص أن قوة الرؤية وصحة العينين هما أمور طبيعية ومضمونة دائمًا، ولكن حسب ما أشارت إليه تقارير “ديلي ميل” البريطانية، يمكن أن تتعرض العيون للمشاكل دون أن ننتبه لها.
فقد أوضح خبراء العيون أن جفاف العين، والصداع، وعدم وضوح الرؤية، ليست سوى بعض العلامات على مشكلات العين التي يجب التنبه إليها.
البوتاسيوم، هذا العنصر الحيوي والضروري لجسم الإنسان، يلعب دوراً بارزاً في الحفاظ على وظيفة الأعصاب والعضلات، وضبط ضغط الدم. إن توفر كميات كافية من البوتاسيوم في الجسم يساعد على الحفاظ على صحة القلب والجهاز العصبي ويدعم وظائف العضلات بشكل فعال.
الأذن تعتبر جزءًا حساسًا من جسم الإنسان. يمكن للصحة الجيدة للأذن الوقاية من فقدان السمع وتقليل خطر الإصابة بالعدوى التي تؤثر على الراحة والسمع. لذا، يجب الاهتمام بالعناية بها وتنظيفها من الشمع، وتجنب الخطأ الشائع لدى الجميع: استخدام أعواد القطن.
تُعتَمَد قريباً طريقة جديدة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية في جنوب إفريقيا، إحدى الدول الأكثر تضرراً منه، وهي وفق ما أعلن الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز الجمعة عبارة عن حلقة مهبلية لتوصيل دواء مضاد للفيروسات القهقرية.
يعتبر مرض ضمور العضلات مشكلة شائعة تؤثر على نحو 16% من المسنين في الدول المتقدمة، ويعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى فقدان الاستقلال والحاجة للمساعدة الخارجية واستخدام الأجهزة الطبية.