من الإشكاليات المطروحة لدى المجتمعات والدول، في كل الأزمنة تحديد أنواع الأزمات وتصنيفاها، وهل هي مادية «إقتصادية» أو معنوية « قیم وأخلاق» أم هما معنا..!
ويعد إكتشاف نوعية الأزمة جزء من حلها وهو المدخل لذلك،
استخدم المفكرون والفلاسفة أدوات كثيرة للبحث عن ماهية الإنسان والحياة.. كان أحدهم يحمل في رابعة النهار مصباحا. سئل ذلك الفيلسوف لم يستخدم المصباح، متجاهلا الشمس الكبيرة ونورها الساطع.. لعل الحكمة من ذلك كله أن المصباح الصغير بيدك أكثر واقعية من نجم كبير لا تتحكم في إشراقه ولا في غروبه..
شخصية علمية وزانة تحظى باحترام شعبي ونخبوي عريض ينصت الى علمه وترجى بركة دعاءه ورقيته.
- الشيخ محمد الحسن مع علمه وفضله وحب الناس له يقف مع خط العمل الاسلامي الوسطى وينافح عنه بمدفعيته الثقيلة التي لاتصمد أمامها تحصينات فقهاء السلطة .
لا جدال في أن الشعر ديوان أيامنا و ذاكرتنا الحية بامتياز و مدونة أخلاقنا العظيمة، كما هو أيضا ملاذنا عندما يتربص بنا الضياع و يهدد ذواتنا. و لكن من المؤكد بالمقابل أنه حالة ندرة و نبع إلهام و سمو إبداع، لا حالة وفرة و إسفاف فإسراف،
اتسمت الإطلالة الثانية للرئيس ولد عبد العزيز- من باحة القصر الرمادي- بأنها كانت أكثر تنظيما وأقل ارتجالية من سابقتها، وبدا هو نفسه في وضع نفسي وفيزيقي أفضل من السابق.
لكن الذي لم يتغير منذ أول مؤتمر صحفي له وحتى هذا الأخير، هو واقع المواطنين ومنظومة
كثيرا ما أطالع على صفحات بعض الشباب المعارض منشورات تقول بأن المعارضة الموريتانية تعيش في أزمة، وكثيرا ما يكتب هؤلاء على صفحاتهم عن أخطاء المعارضة التقليدية، وعن فشلها، وعن إضاعتها المتكررة لكثير من الفرص.
كلام سليم، ويمكنني أن أزيدكم من الشعر بيتا :
قبل ثلاث سنوات، في مثل هذا اليوم 09 مايو 2012، تلقيت الاشعار (MISE A PIED) رقم 01/2102 القاضي بفصلي من العمل لمدة ثمانية ايام علي اساس استفسار سبق أن قدم لي بتاريخ 23 فبراير 2012 يتعلق بنشري لتقرير في موقع وكالة نواكشوط للأنباء حول اجتماع لولد ولد عبد العزيز باغلبيته