
كثير من المواطنين بمختلف مشاربهم الفكرية كانوا يعتقدون أن بعض وزراء السيادة هم من يحكمون موريتانيا بالفعل قبل أن تفاجئهم التشكيلة الحكومية الجديدة والتي طرحت سؤالًا جوهريًا مفاده أن وزراء مثل وزير الدفاع ووزير الداخلية؛ هل كانوا أصحاب القرار الفعلي أو على الأقل شركاء فيه بالندية؛ أم أنهم كانوا يشغلون فقط مواقع حساسة داخل منظومة
.jpg)






















