
عاشت مالي، صباح يوم السبت 4 يوليو 2026، أحد أعنف فصول التصعيد الأمني منذ هجمات 25 و26 أبريل الماضي التي أودت بحياة وزير الدفاع المالي وأدت إلى سقوط مدينة كيدال الاستراتيجية بيد المتمردين، ووفقا لتغطيات وكالة رويترز، ووكالة فرانس برس، والجزيرة نت، ومجلة جون أفريك، شنّ تحالف يضم “جبهة تحرير أزواد” الانفصالية ذات الغالبية الطارقية
.jpg)





















