تعيش مدينة العلم والعلماء هذه الأيام وضعية محرجة بسبب عدم وجود قلب يدير مبادرة داعمة للتعديلات الدستورية التي دعت إليها الحكومة بعد الحوار الأخير وذالك عائد إلى انقسام أطر المقاطعة إلى ثلاث فئات الأولي أخذت نصيبها من الكعكة وتنكرت والثانية لم تدري من أين تأكل الكتف أما الثالثة فليس لديها إلا مراقبة الساحة تدلي بدلوها عبر أقلامه
مسألة الغبن وعدم التوزيع العادل للثروة ليست خاصة بجهة معينة من جهات الوطن، فالوطن كله منهوب والشعب كله مغبون .. يتردى في مهالك الفقر والفاقة رغم مايزخر به البلد من ثروات ...
لم يصل المجتمع المدني في موريتانيا إلى مستوى النضج المطلوب، ولن يحصل ذلك في المدى القريب أو المتوسط على الأغلب، بل إنه مطلب ما زال بعيد المنال، حيث بقي نشاط ما اصطلح على تسميته بمؤسسات المجتمع المدني وفي المعظم رهين واجهات وعناوين عريضة، تتجه في الأغلب الأعم إلى الخارج، في نطاق الهموم الخاصة لأصحابها، استجداء للغير وتصيدا للفرص،
كنت قد كتبت مقالا بعنوان "من إمارة الشعر إلى شعر الإمارة" عتابا لأخى وصديقى الشاعر الفحل محمد ولد الطالب لأنه سرعان ما قاد حرفه العربي الجميل إلى قصور الرؤساء العرب فكان أن مدح الراحل معمر القذافى وارتمى فى أحضان السياسة ومنحها عذرية قصائده الجميلة
قرأتُ يوم أمس فى برقية للوكالة الموريتانية للأنباء أن الرئيس الموريتاني وصل إلى باريس "للمشاركة في تدشين معرض مخزون الإسلام في أفريقيا من تمبكتو إلى زانجيبار، المنظم من طرف معهد العالم العربي"، وأن الرئيس "سيجري خلال وجوده في باريس محادثات عمل مع رئيس الجمهورية الفرنسية".
لا أجد فرقا كبيرا بين الأسلوب الذي اعتمدته السلطة للسطو على الدستور، وذلك الأسلوب الذي اعتمده اللصوص للسطو على أحد فروع البنك الموريتاني للتجارة الدولية.