
تتواصل اليوم في نواكشوط جلسات الحوار السياسي للاتفاق على صيغة نهائية لمخرجاته بعد أن توقفت النقاشات لإتاحة الفرصة أمام لجنة الصياغة للاتفاق على نص يقبله الجميع في ظل تشدد معارضة الوسط التي يعول عليها في صدقية الحوار، ورفضها لأي مساس بالدستور وبخاصة مواده المتعقلة بولايات الرئاسة التي يعتبرها الكثيرون «مواد محصنة لا يمكن المساس